وتظهر هذه الأعراض لدى بعض الأشخاص حتى خلال الرحلات القصيرة، ولا سيما الأطفال والنساء، فيما يربط خبراء بينها وبين طبيعة عمل السيارات الكهربائية وطريقة استجابة الجسم لحركتها.
Advertisement
ومن أبرز العوامل المؤثرة غياب صوت المحرك والاهتزازات المعتادة، ما قد يخلق اختلافًا بين الإشارات التي تستقبلها العين وتلك التي يرسلها جهاز التوازن في الأذن الداخلية إلى الدماغ.
كما يمكن للكبح الاستردادي، الذي يبدأ عند رفع القدم عن دواسة التسارع بهدف استعادة الطاقة وشحن البطارية، أن يؤدي إلى تباطؤ متكرر قد يزيد الشعور بالدوار.
ويضاف إلى ذلك التسارع السريع الذي تتميز به السيارات الكهربائية، إذ تنتقل السيارة إلى سرعات أعلى خلال وقت قصير، ما قد يزيد حدة أعراض دوار الحركة لدى بعض الركاب.
وبحسب "بي بي سي"، لا تزال الدراسات العلمية حول هذه الظاهرة في مراحلها المبكرة، فيما يبدو أن أسلوب القيادة يمثل عاملًا أساسيًا في زيادة الأعراض.
وللتخفيف منها، يُنصح بالجلوس في المقعد الأمامي، وتوجيه النظر نحو الطريق، وتجنب استخدام الهاتف أثناء الرحلة، والحفاظ على وضعية مستقيمة للرأس، إلى جانب تأمين تهوية جيدة داخل السيارة.
وتعمل شركات السيارات أيضًا على تطوير أنظمة تجعل التسارع والتباطؤ أكثر سلاسة، مع إتاحة خيارات للتحكم بدرجة الكبح الاستردادي، بهدف الحد من المشكلة.
أخبار متعلقة :