Advertisement
ويتميز لحم البقر باحتوائه على كميات جيدة من حديد الهيم، الذي يمتصه الجسم بسهولة أكبر من الحديد غير الهيمي الموجود في المصادر النباتية.
كما قد تساعد بعض المركبات الموجودة في اللحوم على تعزيز امتصاص الحديد من الأطعمة الأخرى خلال الوجبة نفسها.
أما السلمون، فيحتوي على أحماض أوميغا 3 التي قد تساهم في تحسين حساسية الأنسولين وتقليل الالتهابات المرتبطة باضطرابات الأيض والسكري من النوع الثاني.
وأظهرت بعض الدراسات أن تناول الأسماك الدهنية قد يساعد في تحسين مستويات السكر بعد الوجبات.
في المقابل، أشارت تحليلات بحثية إلى ارتباط تناول اللحوم الحمراء غير المصنعة بزيادة خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني، مع ارتفاع الخطر أكثر عند تناول اللحوم المصنعة، من دون أن يعني ذلك إثبات تسبب لحم البقر بالمرض بشكل مباشر.
ويقدم السلمون أيضًا فيتامين ب12 والسيلينيوم، وهما عنصران مهمان لتكوين خلايا الدم الحمراء ودعم وظائف الجسم.
وبشكل عام، يمكن إدخال كل من لحم البقر الخالي من الدهون والسلمون ضمن نظام غذائي متوازن، مع الانتباه إلى الكمية وطريقة التحضير، ويفضل تجنب القلي العميق والإفراط في استخدام الزيت.
أخبار متعلقة :