Advertisement
وتساعد أنشطة مثل المشي السريع وصعود الدرج والجري، بحسب القدرة والحالة الصحية، على تحفيز العظام، فيما تؤدي تمارين المقاومة دوراً مهماً في تقوية العضلات ودعم المفاصل وتحسين التوازن، وهو ما يساهم أيضاً في تقليل خطر السقوط والكسور.
وأظهرت دراسات أن ممارسة الرياضة ترتبط بتحسن كثافة العظام، خصوصاً في الفقرات القطنية وعنق عظم الفخذ والورك، فيما لم يُظهر المشي وحده تأثيراً واضحاً في بعض مناطق الجسم، ما يعزز أهمية الجمع بين أنواع مختلفة من التمارين.
ولا تتطلب تمارين المقاومة رفع أوزان ثقيلة، إذ يمكن البدء بأوزان أو مقاومة بسيطة وزيادتها تدريجياً، مع التركيز على الطريقة الصحيحة في أداء التمرين.
أما الأشخاص المصابون بهشاشة العظام أو الذين لديهم تاريخ من الكسور أو مشكلات في المفاصل والعمود الفقري، فيُنصح بأن يختاروا التمارين بما يتناسب مع حالتهم وبعد استشارة مختص.
أخبار متعلقة :