تُعتبر بذور اليقطين من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية، إذ تحتوي على البروتين والدهون الصحية والمغنيسيوم والزنك، ويمكن إدراجها ضمن النظام الغذائي في أوقات مختلفة من اليوم بحسب الهدف.
ولمن يبحث عن تعزيز الطاقة، يمكن تناول بذور اليقطين خلال وجبة الإفطار، حيث توفر الدهون غير المشبعة والبروتين، إلى جانب عناصر غذائية تدخل في عمليات إنتاج الطاقة في الجسم. ويمكن إضافتها إلى الشوفان أو الزبادي أو مشروبات الإفطار.
كما تعد خياراً مناسباً كوجبة خفيفة بعد ممارسة الرياضة، نظراً إلى احتوائها على البروتين والمغنيسيوم، اللذين يساهمان في دعم وظائف العضلات وتعافيها. ويمكن تناولها إلى جانب الزبادي أو الفاكهة.
دعم صحة الجهاز الهضمي
وتحتوي بذور اليقطين على الألياف التي تساعد في تعزيز انتظام حركة الأمعاء ودعم صحة الجهاز الهضمي. إلا أن الإفراط في تناولها قد يسبب مشكلات لدى الأشخاص الذين يجدون صعوبة في هضم الألياف.
وفي المساء، يمكن تناولها ضمن وجبة خفيفة، إذ تحتوي على المغنيسيوم والتريبتوفان، وهما عنصران يرتبطان بوظائف الجهاز العصبي والنوم.
وتوفر حصة تزن نحو 30 غراماً حوالي 166 سعرة حرارية، و12 غراماً من الدهون، و9 غرامات من البروتين، ونحو 1.5 غرام من الألياف، لذلك يُفضل تناولها بكميات معتدلة.
وقد يحتاج الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه البذور، أو لديهم قابلية للإصابة بحصوات الكلى بسبب ارتفاع محتوى الأوكسالات، أو يواجهون صعوبة في هضم الألياف، إلى الحد من استهلاكها.
وفي حال وجود حالة صحية معينة أو الحاجة إلى تناول كميات كبيرة منها، يُنصح باستشارة اختصاصي تغذية أو طبيب لتحديد الكمية المناسبة.
أخبار متعلقة :