تشير دراسات حديثة إلى أن بعض أنواع الفاكهة قد تساعد على تعزيز الطاقة والتغلب على الخمول خلال فترة ما بعد الظهر، بفضل احتوائها على الكربوهيدرات والألياف والعناصر الغذائية التي تمنح الجسم طاقة أكثر استقراراً.
ويبرز الموز كأحد الخيارات المناسبة، نظراً لغناه بالكربوهيدرات والسكريات الطبيعية، إلى جانب الألياف والبوتاسيوم. وتساعد الألياف على إبطاء عملية الهضم، ما قد يساهم في توفير الطاقة لفترة أطول وتقليل التقلبات السريعة في مستويات السكر في الدم.
أما التفاح، فيوفر الكربوهيدرات والألياف والماء، إضافة إلى فيتامين «C» ومركبات نباتية مضادة للأكسدة. وتساعد أليافه على تنظيم امتصاص السكر، لذلك يُفضل تناول الثمرة كاملة بدلاً من العصير الذي يحتوي على كمية أقل من الألياف.
ويُعد البرتقال أيضاً خياراً جيداً للحصول على الطاقة، إلى جانب احتوائه على الألياف وفيتامين «C» والكالسيوم والفوسفور. ويمكن تناوله مع مصدر للبروتين، مثل جبن القريش، لتعزيز الشعور بالشبع.
كما يتميز التمر بمحتواه من السكريات والألياف، فضلاً عن البوتاسيوم والمغنيسيوم والحديد والزنك والفوسفور، ما يجعله خياراً مناسباً للحصول على دفعة من الطاقة.
وتأتي المانجو المجففة ضمن الخيارات التي توفر الكربوهيدرات والسكريات الطبيعية وبعض الألياف، إلى جانب فيتامينات «A» و«C» والمغنيسيوم والبوتاسيوم. ويمكن تناولها مع المكسرات، مثل الكاجو، للحصول على مزيج من الكربوهيدرات والبروتين والدهون الصحية.
ويؤكد خبراء التغذية أن الكربوهيدرات الموجودة في الفاكهة لا تُعد مصدر قلق بحد ذاتها، إذ يحتاج الجسم إليها كمصدر رئيسي للطاقة. كما أن الفاكهة تجمع بين السكريات الطبيعية والألياف والماء والفيتامينات والمعادن، ما يجعلها خياراً غذائياً أكثر فائدة من الأطعمة الغنية بالسكريات المضافة والفقيرة بالألياف.
وللحفاظ على الطاقة لفترة أطول، قد يكون من المفيد الجمع بين الفاكهة ومصدر للبروتين أو الدهون الصحية، مثل المكسرات أو زبدة الفول السوداني، بدلاً من الاعتماد على السكريات وحدها.
أخبار متعلقة :