خبر

وداعاً للتوتر؟ هذه المكملات قد تعزز تأثير المغنيسيوم

تشير أبحاث علمية إلى أن فوائد المغنيسيوم قد تتجاوز دعم صحة العضلات والأعصاب والعظام، لتشمل تحسين المزاج وتعزيز الاسترخاء والتخفيف من التوتر والقلق، خصوصاً عند تناوله إلى جانب بعض العناصر الغذائية والمكملات.

 

 

 وبحسب موقع "Verywell Health" الصحي، فإن الجمع بين المغنيسيوم وثلاثة مكملات غذائية، هي فيتامين "د" والأشواغاندا و"إل-ثيانين"، قد يوفر فوائد محتملة للصحة النفسية، وإن كانت الأدلة العلمية بشأن فعالية هذه التركيبات لا تزال متفاوتة.

Advertisement

 

فيتامين "د" وتحسين المزاج

 

يؤدي فيتامين "د" دوراً مهماً في وظائف الخلايا العصبية وتنظيم المزاج، إلى جانب مساهمته في الحفاظ على صحة العظام.

 

وتشير دراسات إلى وجود ارتباط بين انخفاض مستوياته وزيادة احتمالات الإصابة بالاكتئاب، لكن ذلك لا يعني بالضرورة أن تناول مكملاته يساعد على علاج هذا الاضطراب.

 

ويساهم المغنيسيوم في تنشيط فيتامين "د" داخل الجسم وتعزيز الاستفادة منه، ما يجعل الحصول على كميات كافية من العنصرين ضرورياً لدعم وظائف الجسم الطبيعية.

 

الأشواغاندا والتخفيف من التوتر

 

تُستخدم الأشواغاندا، وهي عشبة معروفة في الطب التقليدي، للمساعدة على الاسترخاء والتعامل مع الضغوط النفسية.

 

وتفيد بعض الأبحاث بأنها قد تساهم في تحسين جودة النوم والتخفيف من التوتر، في حين يؤدي المغنيسيوم دوراً أساسياً في تنظيم وظائف الجهاز العصبي.

 

ومع ذلك، تبقى الأدلة العلمية بشأن الفوائد الإضافية للجمع بينهما محدودة، فضلاً عن احتمال تسبب الأشواغاندا بآثار جانبية وتداخلات مع بعض الأدوية.

 

"إل-ثيانين" وتعزيز الاسترخاء

 

يُعد "إل-ثيانين" مركباً طبيعياً موجوداً في الشاي، وتشير أبحاث إلى أنه قد يؤثر في النواقل العصبية المرتبطة بالاسترخاء والانتباه.

 

وقد يساعد هذا المركب على تخفيف القلق وتحسين التركيز وجودة النوم لدى بعض الأشخاص، إلا أن الدراسات لم تثبت بصورة قاطعة أن الجمع بينه وبين المغنيسيوم يوفر نتائج أفضل من تناول كل منهما بصورة منفردة.

 

تحذيرات من الجمع بين المكملات

 

رغم الفوائد المحتملة لهذه المكملات، يحذر المختصون من تناولها بصورة عشوائية أو الجمع بينها من دون استشارة طبية، نظراً إلى احتمال تسببها بآثار جانبية أو تداخلات دوائية.

 

ويشدد الخبراء على أهمية استشارة الطبيب قبل البدء بتناول أي مكمل غذائي، لتحديد الحاجة الفعلية إليه والجرعات المناسبة، خصوصاً لدى الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة أو الذين يتناولون أدوية بانتظام.

أخبار متعلقة :