أظهرت مراجعة علمية حديثة شملت 25 دراسة وأكثر من 4 آلاف مشارك، أن تقييم تأثير أدوية إنقاص الوزن المعتمدة على هرمون "GLP-1"، مثل "سيماغلوتايد" و"تيرزيباتايد"، يتطلب التمييز بين الشعور بالشبع والغثيان الناتج عن العلاج.
ووفقًا لمراجعة نشرها موقع "The Conversation"، قد يتوقف الشخص عن تناول الطعام لأنه شعر بالشبع، أو بسبب الغثيان، رغم أن النتيجة في الحالتين تبدو متشابهة عند قياس كمية الطعام المتبقية.
وأشار الباحثون إلى أن الدراسات السابقة لم تفحص بشكل كافٍ العلاقة المباشرة بين الغثيان والشهية وكمية الطعام المستهلكة، ما يثير تساؤلات حول مدى مساهمة هذه الأدوية في كبح الشهية بصورة مستقلة عن آثارها الجانبية.
في المقابل، أظهرت تحليلات أخرى أن الغثيان والقيء يفسّران جزءًا محدودًا فقط من إجمالي الوزن المفقود، ما يشير إلى أن فعالية هذه الأدوية لا تقتصر على التسبب بأعراض هضمية.
وبيّنت النتائج أن مستخدمي هذه الأدوية يستهلكون سعرات حرارية أقل، إلا أن معظم القياسات أُجريت في المختبرات وبعد الوجبات مباشرة، من دون متابعة كافية لمستويات الجوع خلال اليوم أو فترات الصيام.
وشدّد الباحثون على ضرورة رصد الآثار الجانبية بالتزامن مع مراقبة سلوكيات الأكل، للتمييز بين الشبع الفعلي وصعوبة تناول الطعام بسبب الغثيان، بما يساعد على توفير الرعاية الطبية والتغذوية المناسبة للمرضى.
Advertisement
أخبار متعلقة :