قد يساعد "فيتامين د" على تنظيم الاستجابة المناعية والحد من الالتهاب في الجسم، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من نقص هذا الفيتامين أو بعض الحالات الصحية، إلا أن تناول مكملاته لا يضمن انخفاض الالتهاب لدى الجميع.
ويسهم "فيتامين د" في تنظيم نشاط الخلايا المناعية والتحكم في إنتاج بعض البروتينات، المعروفة باسم "السيتوكينات"، التي تشارك في تحفيز الالتهاب. كما يساعد على الحفاظ على التوازن المناعي والحد من الاستجابات المفرطة التي قد تسهم في استمرار الالتهاب.
ويؤدي الالتهاب دوراً طبيعياً في حماية الجسم من العدوى والإصابات؛ إذ يطلق الجهاز المناعي مواد كيميائية تساعد على التعافي. لكن استمرار هذه الاستجابة لفترات طويلة قد يؤدي إلى التهاب مزمن يرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض، منها أمراض القلب والسكري من النوع الثاني.
Advertisement
ويسهم "فيتامين د" في تنظيم نشاط الخلايا المناعية والتحكم في إنتاج بعض البروتينات، المعروفة باسم "السيتوكينات"، التي تشارك في تحفيز الالتهاب. كما يساعد على الحفاظ على التوازن المناعي والحد من الاستجابات المفرطة التي قد تسهم في استمرار الالتهاب.
وأشارت أبحاث إلى وجود ارتباط بين انخفاض مستويات "فيتامين د" وارتفاع مؤشرات الالتهاب في الجسم، لكن هذه العلاقة لا تثبت أن نقص الفيتامين هو السبب المباشر للالتهاب، أو أن تناول مكملاته سيؤدي حتماً إلى خفضه.
ويمكن الحصول على "فيتامين د" من مصادر غذائية، مثل الأسماك الدهنية وصفار البيض والحليب المدعّم وبعض المشروبات النباتية المدعّمة، كما ينتجه الجسم عند تعرض الجلد لأشعة الشمس.
وتبلغ الكمية اليومية الموصى بها لمعظم البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 19 و70 عاماً نحو 600 وحدة دولية، وترتفع إلى 800 وحدة دولية لمن تبلغ أعمارهم 71 عاماً فأكثر. (إرم نيوز)
أخبار متعلقة :