خبر

أيهما أفضل لصحة القلب والدماغ والتحكم بالوزن.. الحوز أم الكاجو؟

رغم أن الجوز والكاجو من المكسرات الغنية بالعناصر الغذائية المفيدة، فإن الاختلاف في تركيبتهما يجعل لكل منهما مزايا صحية خاصة. فبينما يتميز الجوز بمحتواه من أحماض أوميغا 3 الدهنية المرتبطة بصحة الدماغ والقلب، يوفر الكاجو بروتيناً أكثر وسعرات حرارية أقل، ما قد يجعله خياراً مناسباً لمن يسعون إلى التحكم في أوزانهم.

Advertisement


ووفقاً لموقع "فيريويل هيلث" الصحي، فإن اختيار النوع الأفضل يعتمد على الهدف الغذائي، إذ لا يتفوق أحدهما في جميع الجوانب، بل يقدم كل منهما مجموعة مختلفة من العناصر التي يحتاج إليها الجسم.

الجوز.. دعم لصحة الدماغ والقلب
يتميز الجوز باحتوائه على حمض ألفا لينولينيك، وهو أحد أحماض أوميغا 3 الدهنية النباتية، إذ توفر الحصة التي تزن نحو 28 غراماً حوالي 2.57 غرام منه، وهي كمية مرتفعة مقارنة بأنواع المكسرات الأخرى.

 

وتشير أبحاث إلى ارتباط تناول الجوز بتحسن بعض مؤشرات الوظائف الإدراكية، وانخفاض خطر الإصابة بالضعف الإدراكي المعتدل ومرض الزهايمر، لكن هذه النتائج لا تثبت أن تناوله وحده يمنع هذه الحالات.

كما يحتوي الجوز على دهون غير مشبعة ومركبات مضادة للأكسدة قد تساعد على حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي، وتدعم صحة القلب عند تناوله ضمن نظام غذائي متوازن.

الكاجو.. بروتين ومعادن مهمة
في المقابل، يوفر الكاجو كمية أكبر من البروتين مقارنة بالجوز، إلى جانب معادن مهمة، أبرزها النحاس الذي يسهم في إنتاج الطاقة وتكوين النواقل العصبية ودعم وظائف الجهاز المناعي والأوعية الدموية.

وقد يكون الكاجو خياراً مناسباً لمن يرغبون في الحصول على وجبة خفيفة غنية بالعناصر الغذائية مع سعرات حرارية أقل نسبياً. فكل 28 غراماً منه توفر نحو 157 سعرة حرارية و5 غرامات من البروتين، مقابل 185 سعرة حرارية و4 غرامات من البروتين في الكمية نفسها من الجوز.

 

ومع ذلك، لا يعني انخفاض السعرات أن الكاجو يؤدي تلقائياً إلى فقدان الوزن، إذ يعتمد ذلك على إجمالي السعرات المستهلكة والنظام الغذائي والنشاط البدني.

أيهما تختار؟
إذا كان هدفك زيادة تناول أوميغا 3 النباتية، فقد يكون الجوز الخيار الأنسب. أما إذا كنت تبحث عن كمية أكبر من البروتين وسعرات حرارية أقل في الحصة نفسها، فقد يلائمك الكاجو أكثر.


وفي الحالتين، تبقى الكمية وطريقة التحضير عاملين مهمين؛ إذ يُفضّل اختيار المكسرات غير المملحة أو المحلاة، والانتباه إلى حجم الحصة بسبب كثافتها بالسعرات الحرارية.

وينصح الخبراء بأنه لا ضرورة للاكتفاء بنوع واحد، فالتنوع بين المكسرات يساعد على الاستفادة من اختلاف العناصر الغذائية التي يوفرها كل نوع، ضمن نظام غذائي متوازن يدعم صحة القلب والدماغ والجسم عموماً. (إرم نيوز) 

أخبار متعلقة :