خبر

ندوة علمية توعوية في مستشفى "دار الأمل" الجامعي عن مرض سرطان الثدي

نظّمت إدارة مستشفى "دار الأمل" الجامعي في دورس، بمناسبة اليوم التوعوي لسرطان الثدي، ندوة علمية توعوية في قاعة المؤتمرات في مركز الدكتور ركان علام الطبي، بعنوان «سرطان الثدي: الكشف المبكر والعلاج»، وتحت شعار: «لأن صحة المرأة مسؤوليتنا»، بهدف تعزيز الوعي بأهمية الكشف المبكر، والتعريف بأحدث الأساليب المعتمدة في التشخيص والعلاج، وتسليط الضوء على دور الوقاية والمتابعة الطبية في الحد من مخاطر المرض وزيادة فرص الشفاء.

Advertisement


شارك في الندوة مدير مستشفى دار الأمل الجامعي محمود علام، إلى جانب نخبة من الأطباء والاختصاصيين في علاج الأورام، وأفراد من الهيئتين الطبية والتمريضية، وفاعليات محلية واجتماعية.

وقدّمت الندوة رئيسة قسم العلاج الكيميائي عليا صلح، فيما تضمّن البرنامج سلسلة من المداخلات العلمية المتخصصة التي تناولت مختلف جوانب سرطان الثدي، من التشخيص إلى العلاج والمتابعة.

وتحدّث المدير الطبي في المستشفى الدكتور إيلي مبارك عن دور الرعاية الملطفة في مرافقة مرضى السرطان وتحسين جودة حياتهم.

وبدوره، تحدث رئيس جمعية «بربارة نصار» هاني نصار عن دور الجمعية في متابعة المرضى ومساندتهم خلال رحلة العلاج.

وشرح طبيب امراض الدم والأورام الدكتور وسيم حيدر الدواعي الطبية لاستئصال الثدي. 

وتطرّقت طبيبة الأمراض النسائية الدكتورة نور المولى إلى صحة المرأة وسرطان الثدي، مع التركيز على عوامل الخطر وأهمية الوقاية.

وشدّدت طبيبة امراض الدم والأورام الدكتورة نور حيدر على أهمية الكشف المبكر وسبل الحد من عوامل الخطر.


ومن جهته، شرح الاختصاصي في العلاج الشعاعي الدكتور يوسف أبو رجيلي أهمية العلاج الإشعاعي في معالجة سرطان الثدي، ودوره ضمن الخطة العلاجية التي تُحدَّد وفقاً لحالة كل مريضة واحتياجاتها الطبية.

كما تناولت المداخلات الطبية مراحل مرض سرطان الثدي، بدءًا من التشخيص وصولًا إلى العلاج.

واختُتمت الندوة بعرض فيديو وشهادة واقعية لمريضة متعافية من السرطان، استعرضت خلالها تجربتها مع المرض ورحلة العلاج، في رسالة إنسانية أكّدت أهمية الدعم النفسي والاجتماعي، وعدم الاستسلام للخوف، وتعزيز الأمل لدى النساء اللواتي يواجهن هذا التحدي الصحي.

أخبار متعلقة :