ووفقاً لوكالة "رويترز"، تجاوز عدد المصابين بالفيروس 10 آلاف شخص منذ الإعلان عن تفشيه في أيار الماضي، في وقت لا تتوافر فيه علاجات أو لقاحات معتمدة لمكافحة سلالة "بونديبوجيو" المسؤولة عن انتشار العدوى.
وساهم التأخر في اكتشاف الإصابات، إلى جانب النزاعات المسلحة وضعف الخدمات الصحية، في تسارع انتشار الفيروس مقارنة بموجات التفشي السابقة.
وامتدت العدوى إلى 8 مقاطعات من أصل 26 في البلاد، فيما سُجل عدد كبير من الوفيات خارج مراكز العلاج، ما يعكس حجم التحديات التي تواجه النظام الصحي.
وتُعد موجة التفشي الحالية، وفقاً للبيانات المذكورة، ثاني أكبر انتشار لفيروس "إيبولا" عالمياً، بعد الوباء الذي ضرب غرب أفريقيا بين عامي 2014 و2016، وأصاب أكثر من 28 ألفاً و600 شخص، وأودى بحياة ما يزيد على 11 ألفاً في غينيا وليبيريا وسيراليون.
أخبار متعلقة :