Advertisement
وفي السياق، قال الدكتور ألبرت ريزانوف رئيس مركز التميّز للطبّ الشخصيّ في جامعة قازان الفيدرالية: "لا أعتبر ظهور سلالة "PJ.2.1" مُؤشّراً على اقتراب موجة جديدة وخطيرة من فيروس "كورونا".
واعتبر أنّ "زيادة عدد الطفرات لا تعني بالضرورة ارتفاع مستوى الخطورة. وحتى إذا أصبح الفيروس أكثر قدرة على اختراق الخلايا، فهذا لا يعني بالضرورة أنّه سينتشر بسرعة أكبر بين الناس أو سيسبب مرضا أكثر حدة".
وبحسب دراسة أجراها علماء ألمان، تختلف سلالة "PJ.2.1"، التي رُصدت في أيار 2026، اختلافا كبيرا عن السلالات السابقة، إذ تحمل طفرات متعددة في البروتين الشوكي لـ"كورونا"، المسؤول عن دخول الفيروس إلى الخلايا البشرية.
وأظهرت سلالة "PJ.2.1" أنّها لا تزال تفتقر إلى القدرة على التهرب من الاستجابة المناعية، على خلاف بعض السلالات الحديثة الأخرى.
ومع ذلك، فإن قدرتها على الارتباط بالمستقبلات تمنحها "هامش أمان" قد يسمح لها بتراكم طفرات جديدة بسرعة، بما يساعدها على تطوير قدرتها على التهرب من الجهاز المناعي. ({وسيا اليوم)
أخبار متعلقة :