خبر

هل تستمع إلى الكتب بدلاً من قراءتها؟.. إليك ما يحدث لدماغك!


فالقراءة تنشّط المناطق المسؤولة عن المعالجة البصرية والتعرف على الكلمات، إلى جانب مراكز اللغة، بينما يتيح الاستماع الانتقال مباشرة إلى فهم المحتوى اللغوي.

أيهما أكثر فائدة؟

يرى الطبيب أميت ساتشديف، المدير الطبي لوحدة التجارب السريرية في طب الأعصاب وطب العيون بجامعة ولاية ميشيغان، أن القراءة قد تتفوق قليلاً على الاستماع في تحفيز الدماغ، شرط تساوي مستوى التركيز، نظراً إلى دورها في تنشيط الخيال وتعزيز الروابط العصبية.

وتساعد القراءة أيضاً على استيعاب المعلومات وتذكرها، إذ تتيح التوقف وإعادة قراءة المقاطع والتأمل فيها، بينما قد تقل فاعلية الكتب الصوتية إذا استمع إليها الشخص من دون تركيز.

ومع ذلك، يؤكد الخبراء أن الاستماع يوفر فوائد معرفية مهمة، خصوصاً للأشخاص الذين يعانون مشكلات في النظر أو صعوبات في معالجة المعلومات بصرياً، فضلاً عن أن أداء الراوي قد يعزز التفاعل مع المحتوى.

ماذا ينصح الخبراء؟

يشدد الخبراء على أن التركيز والتفاعل مع المحتوى والاستمرارية في التعلم أهم من وسيلة تلقي المعلومات.

وبالتالي، قد يكون الاستماع المنتظم إلى الكتب الصوتية أكثر فائدة من القراءة المتقطعة، إذا كان يساعد الشخص على مواصلة التعلم وتنشيط ذهنه.

أخبار متعلقة :