فالقراءة تحفز إلى جانب مراكز اللغة مناطق المعالجة البصرية والتعرف على الكلمات وفك رموزها، بينما يتيح الاستماع للدماغ الانتقال مباشرة إلى معالجة اللغة وفهمها.
Advertisement
كما تمنح القراءة فرصة للتوقف وإعادة قراءة الفقرات والتأمل في المعلومات، ما قد يساعد على استيعابها والاحتفاظ بها. في المقابل، قد يتحول الاستماع إلى الكتب الصوتية إلى نشاط سلبي إذا لم ينتبه المستمع إلى المحتوى أو يتفاعل معه بعمق.
ومع ذلك، لا يعني ذلك أن الكتب الصوتية أقل فائدة بالضرورة؛ إذ يمكن أن توفر تجربة غنية، خصوصاً للأشخاص الذين يعانون مشكلات في النظر أو صعوبات في معالجة المعلومات بصرياً، كما قد تضيف نبرات صوت الراوي وانفعالاته بُعداً آخر إلى تجربة الاستماع.
وبالتالي، قد يكون الاستماع المنتظم إلى الكتب الصوتية أكثر فائدة من القراءة المتقطعة، إذا كان الخيار الأول هو الأكثر ملاءمة للشخص ويساعده على مواصلة التعلم.
ويؤكد الخبراء أن الحفاظ على الفضول الفكري والمواظبة على التفاعل مع محتوى مفيد وذي معنى يظلان من أهم العوامل الداعمة لصحة الدماغ، سواء من خلال القراءة أو الاستماع. (إرم نيوز)
أخبار متعلقة :