وبحسب موقع "كليفلاند" الطبي، توضح الدكتورة كاري كوفمان، طبيبة الأطفال المتخصصة في النمو، أن التغييرات الغذائية لم تثبت حتى الآن فاعلية كبيرة في الحد من أعراض الاضطراب، مشيرة إلى أن تلبية احتياجات الطفل الغذائية تسهم في الحفاظ على صحته العامة ونموه.
Advertisement
وتنصح كاري بتقديم وجبات متنوعة تعتمد على الأطعمة الكاملة وقليلة المعالجة، مع الحرص على توفير مصادر البروتين، مثل الدجاج والأسماك والبقوليات، إلى جانب الفواكه والخضروات بمختلف أنواعها.
كما تشمل الخيارات المناسبة الكربوهيدرات المعقدة، مثل الشوفان والأرز البني والحبوب الكاملة، والدهون الصحية الموجودة في الأفوكادو وزيت الزيتون والمكسرات وبذور الشيا.
ولا تستدعي الإصابة باضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط منع الطفل من تناول أطعمة محددة، لكن يُفضل الحد من السكريات المضافة، والأطعمة الغنية بالصوديوم، والدهون المشبعة، مثل الوجبات المقلية واللحوم المصنعة.
وفي حال وجود نقص في عناصر غذائية معينة أو مشكلات صحية تستدعي تعديلات غذائية، يمكن للطبيب اقتراح تغييرات مناسبة أو مكملات لمعالجة النقص.
وتشدد كوفمان على أن النظام الغذائي ليس علاجاً لاضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط، مؤكدة أهمية الالتزام بالعلاجات التي يوصي بها المختصون، بما يشمل الأدوية والعلاج النفسي والتدخلات السلوكية والبيئية، لكونها من الأساليب المدعومة بالأدلة العلمية. (إرم نيوز)
أخبار متعلقة :