أخبار عاجلة
فنزويلا تهتز مرتين: انهيار مبان وسقوط قتلى -
ارتفاع وفيات الإيبولا في الكونغو إلى 291 وفاة -
زلزال بقوة 7.1 يضرب فنزويلا -
سويسرا وكندا إلى دور الـ32 من كأس العالم -
تقدّم في المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية -
ترامب: أوروبا خذلتنا في حرب إيران -

هل يحمي الوضع 'الداكن' العينين من أضرار الشاشة؟

هل يحمي الوضع 'الداكن' العينين من أضرار الشاشة؟
هل يحمي الوضع 'الداكن' العينين من أضرار الشاشة؟
الضوء الأزرق للشاشات نوع من الضوء يحتوي على أعلى طاقة مع أقصر طول موجي، وقد أصبح كثيرون على دراية بالتوصيات الخاصة بالابتعاد عن الشاشة قبل النوم يساعة على الأقل. لكن ماذا لو قمت بتبديل جهازك إلى الوضع المظلم أو "الداكن"؟
لا تقتصر مصادر الضوء الأزرق على الشاشات ومصابيح الفلورسنت، فأشعة الشمس أيضاً تحتوي على الضوء الأزرق الذي يثبّط إنتاج الجسم لهرمون الميلاتونين الذي يساعد على النوم.
وتتعرض العيون للإجهاد بسبب قضاء الكثير من الوقت أمام الأجهزة الإلكترونية التي ينبعث منها ضوء أزرق. ويمكن أن يؤدي ذلك إلى متلازمة رؤية الكمبيوتر، وهي حالة تتميز بجفاف في العين، أو عدم وضوح الرؤية، أو الحرقان أو الحكة، أو الحساسية تجاه الضوء، أو مشكلة في إبقاء العينين مفتوحتين.
هل الوضع "الداكن" أفضل؟
حتى الآن لا يدعم العلم الادعاءات بأن الوضع المظلم أو الداكن يحسن النوم. ووفقاً لدراسة أجريت عام 2019 لم يجد مستخدمو "الوضع الليلي" في منتجات "أبل" فرقاً في إنتاج الجسم للميلاتونين.
ولا يعني ذلك أن تقليل سطوع الشاشة ليس مفيداً. إنما الفائدة الأكبر تأتي من تقليل التعرّض للضوء ككل، بدلاً من تقليل الضوء الأزرق.
من جانب آخر، ليس الضوء الأزرق هو السبب الوحيد لإجهاد العين، وإنما تثبيت العين لفترات طويلة باتجاه الشاشة، وتقريب الشاشة من العين، وعدم إغلاق العينين أثناء التحديق.
لذلك، يُنصح بعدم النظر إلى الشاشة أكثر من 20 دقيقة متصلة، وإغلاق الجفون باستمرار لثانية أو اثنتين، والابتعاد مسافة كافية عن الشاشة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى ابدأ صباحك بهذه المشروبات.. 7 خيارات قد تدعم صحة الكلى