أخبار عاجلة
4 مشروبات تحتوي على سكر أكثر من قالب الحلوى -
ماذا يحدث لجسمك عندما تتوقف عن شرب الكحول؟ -
النائب سليمان: حضوري أمام الحجار كان بصفة شاهد -
الاحتجاجات تهزّ إيران والنظام أمام اختبار مصيري -
عون أبرق إلى رئيس الاتحاد السويسري معزّيًا -
هكذا تُضعف المبيدات الحشرية "خصوبة الرجال" -
عون ومكي يبحثان تحديث مؤسسات الدولة -

موسم الأعياد وADHD.. خطوات عملية تُخفّف التوتر وتُبقي الأطفال ضمن روتين آمن

موسم الأعياد وADHD.. خطوات عملية تُخفّف التوتر وتُبقي الأطفال ضمن روتين آمن
موسم الأعياد وADHD.. خطوات عملية تُخفّف التوتر وتُبقي الأطفال ضمن روتين آمن
قد تكون فترة الأعياد مُرهِقة، خصوصاً للأطفال المصابين باضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه (ADHD)، إذ تؤدي تغييرات الروتين، ولقاء أشخاص غير مألوفين، والوجود في بيئات جديدة إلى إرباك البنى التي اعتادوا عليها.

وبحسب تقرير لـ"verywell health"، ورغم اختلاف احتياجات كل طفل، يمكن للأهل اعتماد مجموعة من الاستراتيجيات لمساعدة العائلة على عيش تجربة أكثر سلاسة خلال موسم الأعياد:

تقول كريستي تسي، وهي معالجة نفسية مرخّصة (LMHC)، إن الأعياد قد تفرض تحديات خاصة بسبب تغيّر الروتين وارتفاع مستوى التحفيز في المحيط، لذلك من الضروري إعطاء الأولوية “للبنية والقدرة على التنبؤ”. وتنصح بالحفاظ على جدول يومي ثابت قدر الإمكان حتى وسط أنشطة الأعياد.
بدورها، تشير عالِمة النفس الإكلينيكية المتخصصة بـADHD كلاري تيبر إلى أن كثيراً من الأطفال يشعرون بأمان أكبر عندما يكون يومهم متوقعاً. وإذا كانت التغييرات لا مفرّ منها، تقترح استخدام التعزيز الإيجابي عبر مديح فوري ومحدد للسلوكيات المتكيفة لتشجيع المرونة، مثل: “لاحظت كيف تعاملت جيداً مع تغيّر الخطة اليوم”.

التخطيط المسبق
توصي تيبر بمناقشة المناسبات المقبلة مع الطفل مسبقاً. وتلفت إلى أن بعض العائلات تجد أن القوائم أو الجداول البصرية، مثل الصور أو الرسومات البسيطة التي تُظهر ما سيحدث، تساعد الطفل على معرفة ما ينتظره. كما تؤكد أن تنبيه الطفل قبل الانتقالات وتذكيره كلما اقترب الوقت قد يخفف القلق ويزيد شعوره بالاستعداد. وتذكر مثالاً عن أحد الأهالي الذين وضعوا تقويماً على البراد مع صور للمناسبات المقبلة وراجعوه مع الطفل كل صباح، ما ساهم في تقليل نوبات الانهيار.

تحديد توقعات وعواقب واضحة
تنصح تسي بتحضير الطفل لأي اختلافات محتملة عبر شرح الخطط وتحديد توقعات واضحة، لأن ذلك قد يقلل القلق ويمنح شعوراً بالاستقرار.
أما تيبر فتؤكد أهمية وضع قواعد بسيطة ومحددة قبل دخول التجمعات أو المواقف الجديدة، مثل “نستخدم صوتاً هادئاً في الداخل”. وتشدّد على أن الاتساق أساسي، عبر التعامل مع السلوكيات الصعبة بعواقب متوقعة مثل “وقت مستقطع” أو فقدان امتيازات، مع تجنّب العقاب القاسي لأنه قد يفاقم المشكلات السلوكية ويضغط على علاقة الأهل بالطفل.

تدريب مهارات التكيّف
تقترح تيبر التمرّن مع الطفل على استراتيجيات للتعامل، مثل طلب استراحة، استخدام لعبة “فيجِت”، أو أخذ أنفاس عميقة. وتقول إن تدريب هذه المهارات مسبقاً قد يرفع ثقة الطفل في البيئات الجديدة أو المجهدة. وتوصي تسي أيضاً بتهيئة مساحات هادئة أو “مناطق استراحة” يستطيع الطفل اللجوء إليها إذا شعر بالإرهاق.

إدارة فرط التحفيز والضغط الاجتماعي
ترى تيبر أن التخطيط المسبق ضروري، وأحياناً يمكن مناقشة احتياجات الطفل مع المضيفين قبل المناسبة. وإذا كان الطفل حساساً للضوضاء، تقترح جدولة استراحات منتظمة، وتحديد أماكن هادئة داخل التجمعات، واستخدام أدوات حسّية مثل سماعات عزل الضجيج. وتضيف تسي أن السماعات وألعاب “فيجِت” تساعد الطفل على تنظيم المدخلات الحسية، مع تشجيع فترات حركة منتظمة لتفريغ الطاقة وتحسين التركيز.

التعزيز الإيجابي
تصف تيبر المديح المتكرر والمحدد للسلوكيات الإيجابية بأنه “ركيزة” في إدارة ADHD، مثل قول: “رأيت كيف انتظرت دورك بصبر”. وتشير إلى أن كثيراً من العائلات تعتمد أنظمة مكافآت مرتبطة بامتيازات أو أنشطة ذات معنى للطفل لتعزيز السلوك المرغوب.

الالتزام بالثبات والاتساق
تؤكد تيبر أن الأطفال المصابين بـADHD يستفيدون عندما تكون استجابة الأهل ثابتة، عبر وضع حدود واضحة، والالتزام بما تم الاتفاق عليه، وتعزيز السلوكيات المتكيفة. وترى أن الاتساق يساعد أيضاً على تقليل الانفعالات العاطفية وبناء الثقة داخل علاقة الأهل بالطفل.

العناية بالأهل أيضاً
تذكّر تيبر بأن اعتناء الأهل بأنفسهم لا يقل أهمية عن اعتنائهم بالطفل. فحين يتمكن الأهل من ضبط توترهم، يصبحون أكثر قدرة على الرد بصبر واتساق وتعاطف بدل الإحباط أو الإرهاق. وتضيف أن ذلك يقدّم نموذجاً لمهارات تكيّف فعّالة ويحافظ على بيئة منزلية أكثر إيجابية وقابلية للتوقع، وهي بيئة تستفيد منها هذه الفئة بشكل خاص.

ويخلص التقرير إلى أن تغييرات الروتين في الأعياد لا تمنع أن تكون فترة ممتعة للجميع، خصوصاً عند تطبيق خطوات مثل التخطيط المسبق والتعزيز الإيجابي. كما يشير إلى أن هذه توصيات عامة، وأن المعالج النفسي أو اختصاصي الصحة النفسية يمكن أن يقدّم إرشادات أكثر تفصيلاً بما يناسب احتياجات كل طفل.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق عند شرب الماء الساخن.. هذا ما سيحصل لجسمكم
التالى الكاجو النيء أم المحمّص.. أيهما أغنى بالحديد والسيلينيوم؟