وحسب موقع "verywell health"، بالمقارنة مع موزة كاملة، قد يحتوي ماء الموز على كميات أعلى من "فيتامين B6" و"فيتامين A" و"المنغنيز" و"المغنيسيوم"، مع تقارب في "فيتامين C" و"البوتاسيوم" والسكر والسعرات، لكن الموزة الكاملة تتفوق بوجود "الألياف". وتبرز ميزة "فيتامين A" تحديدًا، إذ قد يوفر 500 ملليلتر أكثر من 300% من القيمة اليومية الموصى بها بحسب نوع الموز المستخدم، ويأتي غالبًا على شكل "بيتا كاروتين".
ويُحسب للمشروب غناه بـ"البوتاسيوم" و"المغنيسيوم" كإلكتروليتات، لكنه يفتقد "الصوديوم"، ما يقلل فائدته كمشروب رياضي للتعرّق الشديد. كما أنه أقل سكرًا من كثير من المشروبات المحلّاة، إذ يحتوي 500 ملليلتر على نحو 19 غرامًا من السكر مقابل قرابة 40 غرامًا في عبوة صودا قياسية، ما يجعله بديلًا أفضل للمشروبات السكرية، مع التأكيد أنه يبقى منتجًا مُعالجًا ويُفضّل تناوله باعتدال.
وفي المقابل، قد لا يكون خيارًا مناسبًا لمن لديهم "مقاومة أنسولين" أو "سكري من النوع الثاني" بسبب غياب الألياف والبروتين والدهون التي تُبطئ الهضم، كما يُنصح بالحذر لمن يتبعون حمية منخفضة البوتاسيوم أو لديهم مشكلات في تنظيمه مثل بعض حالات الكلى.



