أخبار عاجلة
ريتا حرب تتألق بإطلالة شتوية أنيقة -
عون ينوّه بجهود سفير رومانيا -
تبادل محتجزين بين دمشق والسويداء -
الجيش: تفجير ذخائر في بلدة رامية -
بالصور: جلسة حكومية في السراي -
عون: إعادة الإعمار تنتظر الدعم المالي -
عون استقبل مرقص… وهذا ما تم بحثه -

لمرضى الغدة الدرقية.. اليكم هذه النصائح لصيام سليم

لمرضى الغدة الدرقية.. اليكم هذه النصائح لصيام سليم
لمرضى الغدة الدرقية.. اليكم هذه النصائح لصيام سليم

مع حلول شهر رمضان، يتساءل كثير من مرضى الغدة الدرقية عن كيفية التوفيق بين الصيام والالتزام بالعلاج اليومي، خصوصًا أن بعض أدوية الغدة تتطلب تناولها في أوقات محددة وعلى معدة فارغة. الخبر الجيد أن معظم المرضى يمكنهم الصيام بأمان، بشرط تنظيم توقيت الدواء بدقة ومراجعة الطبيب عند الحاجة.

لماذا يهم توقيت الدواء؟
أشهر أدوية قصور الغدة الدرقية هو "ليفوثيروكسين"، وهو هرمون تعويضي يحتاج إلى امتصاص جيد في المعدة. لذلك يُنصح عادةً بتناوله صباحًا على معدة فارغة، قبل الطعام بنحو 30 إلى 60 دقيقة، مع تجنب تناوله مع القهوة أو الحليب أو مكملات الحديد والكالسيوم، لأنها قد تقلل امتصاصه.

وفي رمضان، يتغير نمط الوجبات، ما يستدعي إعادة ترتيب موعد الجرعة دون الإخلال بفعاليتها.

وعن أفضل طرق تنظيم الجرعة في رمضان، فهناك أكثر من خيار يمكن مناقشته مع الطبيب؛ من بينها قبل السحور بساعة، حيث يمكن الاستيقاظ قبل السحور بساعة لتناول الدواء مع الماء فقط، ثم الانتظار قبل تناول الطعام. وهذا الخيار يحافظ على نفس مبدأ تناوله صباحًا على معدة فارغة.

وإذا تعذر الاستيقاظ مبكرًا، يمكن تناول الدواء ليلًا بشرط مرور 3 إلى 4 ساعات على آخر وجبة، وأن تكون المعدة فارغة نسبيًا.. والمهم هو الثبات على توقيت محدد يوميًا لضمان استقرار مستوى الهرمون في الدم.

ماذا عن فرط نشاط الغدة؟
أما مرضى فرط نشاط الغدة الذين يتناولون أدوية مثل "ميثيمازول" أو "بروبيل ثيوراسيل"، فقد يحتاجون إلى تقسيم الجرعات على فترتين أو ثلاث. وفي هذه الحالة، يجب مراجعة الطبيب قبل رمضان لإعادة توزيع الجرعات بين الإفطار والسحور بما يتناسب مع عدد الساعات المتاحة.

علامات تستدعي الحذر
على مريض الغدة مراقبة الأعراض خلال الصيام، مثل الإرهاق الشديد غير المعتاد، أو تسارع ضربات القلب أو الرجفة، أو الدوخة أو اضطراب التركيز.
وعند ظهور أعراض غير طبيعية، يجب استشارة الطبيب فورًا، فقد يتطلب الأمر تعديل الجرعة أو تقييم الحالة.

وهناك نصائح غذائية داعمة، من بينها تجنب تناول مكملات الحديد أو الكالسيوم في نفس وقت دواء الغدة، ويفضل الفصل بينها 4 ساعات على الأقل. والاعتدال في تناول الأطعمة الغنية بالصويا أو الألياف العالية جدًا عند السحور، لأنها قد تؤثر في الامتصاص. إلى جانب الحفاظ على وجبات متوازنة لدعم الطاقة خلال ساعات الصيام.

وفي النهاية، الصيام ممكن وآمن لمعظم مرضى الغدة الدرقية إذا تم تنظيم الدواء بشكل صحيح. والمفتاح هو التخطيط المسبق، والاستشارة الطبية قبل رمضان، والالتزام بموعد ثابت للجرعة بين الإفطار والسحور لضمان استقرار الحالة الصحية طوال الشهر.

Advertisement

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق لمرضى الغدة الدرقية.. اليكم هذه النصائح لصيام سليم
التالى "الرفة العضلية".. هذا ما يجب معرفته عنها