وبحسب ما أورده موقع "الكونسلتو" الطبي، فإن هناك عددًا من السلوكيات الشائعة التي تؤثر سلبًا على وظائف الكلى وتزيد من احتمالات الإصابة بأمراضها.
ويأتي الإفراط في تناول البروتين على رأس هذه العادات، فرغم أهميته ضمن النظام الغذائي الصحي، فإن تناوله بكميات كبيرة يرهق الكلى ويضعف قدرتها على أداء وظائفها بكفاءة، ما يستوجب الاعتدال في استهلاكه.
Advertisement
ويؤثر التدخين أيضًا بشكل مباشر على صحة الكلى، نظرًا لدوره في رفع ضغط الدم واضطراب مستويات السكر في الدم، وهما من أبرز العوامل المرتبطة بتراجع كفاءة الكلى، الأمر الذي يجعل الإقلاع عنه ضرورة للحفاظ على الصحة العامة.
وفي السياق ذاته، يؤدي الإفراط في تناول المشروبات الغازية إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم، ما ينعكس سلبًا على كفاءة عمل الكلى، حيث قد تتراجع قدرتها الوظيفية تدريجيًا مع مرور الوقت، لذلك يُنصح بتقليل استهلاكها قدر الإمكان.
ومن بين العادات الأكثر خطورة كذلك، الجفاف وقلة شرب الماء، إذ تحتاج الكلى إلى كميات كافية من السوائل للحفاظ على كفاءتها. ويمكن أن يؤدي نقص المياه في الجسم إلى تلف الكلى وظهور مضاعفات صحية متعددة، ما يستوجب الحرص على شرب الماء بانتظام ومراقبة عادات التبول.
من جانبه، أكد الدكتور محمود سعد أن بعض الممارسات اليومية الخاطئة، مثل الإفراط في تناول مسكنات الألم وقلة شرب الماء، قد تؤدي إلى الإصابة بقصور الكلى، مشددًا على أهمية الانتباه لأي أعراض مبكرة والمتابعة الطبية للحد من خطر المضاعفات الصحية.



