فنّد خبراء ومختصون في مجال التغذية والأورام المزاعم المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي، التي تدّعي أن تناول المياه الغازية يزيد من خطر الإصابة بـسرطان القولون والمستقيم، مؤكدين عدم وجود دليل علمي مباشر يربط بين المياه الفوارة السادة وهذا النوع من الأورام.
وأوضح التقرير الصحي أن القلق السائد ارتبط بوجود مركبات كيميائية تُعرف باسم "المواد الفاعلة بالسطح الفلورية"، والتي قد تتواجد في بعض مصادر المياه أو مواد التعبئة والتغليف، مشيراً إلى أن الدراسات التي ربطت بين هذه المواد والسرطان ركّزت على التعرض المتكرر وطويل الأمد بجرعات عالية، وليس عبر الاستهلاك العادي للمياه الفوارة.
Advertisement
وأوضح التقرير الصحي أن القلق السائد ارتبط بوجود مركبات كيميائية تُعرف باسم "المواد الفاعلة بالسطح الفلورية"، والتي قد تتواجد في بعض مصادر المياه أو مواد التعبئة والتغليف، مشيراً إلى أن الدراسات التي ربطت بين هذه المواد والسرطان ركّزت على التعرض المتكرر وطويل الأمد بجرعات عالية، وليس عبر الاستهلاك العادي للمياه الفوارة.
وأكد الخبراء أن الخطر الحقيقي المثبت علمياً ينحصر في المشروبات الغازية والعصائر المصنعة الغنية بالسكريات المضافة، مثل شراب الذرة عالي الفركتوز، والتي تساهم في السمنة والالتهابات المعوية، في حين تظل المياه الغازية الخالية من السكر والنكهات الاصطناعية بديلاً صحياً وآمناً.



