حذّر أطباء وخبراء صحة من تداعيات موجات الحر الشديدة على الفئات الأكثر عرضة للخطر، ولا سيما كبار السن ومرضى القلب والأوعية الدموية، مؤكدين أن ارتفاع درجات الحرارة قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة تستدعي اتخاذ إجراءات وقائية عاجلة.
كما أشاروا إلى أن كبار السن أكثر عرضة لمضاعفات الحر بسبب تراجع قدرة الجسم على تنظيم الحرارة مع التقدم في العمر، إضافة إلى تأثير بعض الأدوية التي قد تزيد من فقدان السوائل أو تؤثر في استجابة الجسم للحرارة.
وأوضح الخبراء أن الطقس الحار يزيد من العبء على القلب، إذ يضطر الجسم إلى بذل جهد إضافي للحفاظ على درجة حرارته الطبيعية، ما قد يرفع خطر الإصابة بالإجهاد الحراري أو الجفاف أو اضطرابات الدورة الدموية، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون أمراضاً مزمنة.
Advertisement
كما أشاروا إلى أن كبار السن أكثر عرضة لمضاعفات الحر بسبب تراجع قدرة الجسم على تنظيم الحرارة مع التقدم في العمر، إضافة إلى تأثير بعض الأدوية التي قد تزيد من فقدان السوائل أو تؤثر في استجابة الجسم للحرارة.
ونصح الأطباء بضرورة الإكثار من شرب المياه، وتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة، وارتداء الملابس الخفيفة، والبقاء في أماكن جيدة التهوية أو مكيفة قدر الإمكان. كما شددوا على أهمية مراقبة أي أعراض غير طبيعية مثل الدوخة أو الصداع أو ضيق التنفس أو تسارع ضربات القلب، وطلب المساعدة الطبية فوراً عند الحاجة.
وتتزامن هذه التحذيرات مع موجات حر تشهدها عدة مناطق حول العالم، وسط دعوات متزايدة لاتخاذ التدابير اللازمة لحماية الفئات الأكثر هشاشة من المخاطر الصحية المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة.



