أخبار عاجلة
واشنطن تؤكد دعمها للدولة اللبنانية -
سر خطير.. هكذا يختبئ فيروس "إيبولا" داخل الجسم -
محفوض: لا مكان لأي عسكري أجنبي على أرض لبنان -

سر خطير.. هكذا يختبئ فيروس "إيبولا" داخل الجسم

سر خطير.. هكذا يختبئ فيروس "إيبولا" داخل الجسم
سر خطير.. هكذا يختبئ فيروس "إيبولا" داخل الجسم
يبقى فيروس إيبولا في الجسم من دون أن يلاحَظ لعدة أشهر أو حتى سنوات بعد الإصابة الأولية، وهو أمر ⁠ينطوي على احتمال حدوث انتكاسة.

Advertisement


وفي هذا الإطار، جرى رصد فيروس إيبولا المعدي في السائل المنوي لعدة أشهر أو حتى عام بعد الإصابة، كما يمكنه البقاء في الجهاز العصبي المركزي لا سيما الدماغ، وفق ما ذكر أوضح باحثون في دراسة نشرت في مجلة "نيتشر ميكروبيولوجي".

ويعود ذلك إلى أن الخصيتين، مصدر السائل المنوي، ‌والجهاز العصبي المركزي يعتبران "منطقة ذات امتياز مناعي"، مما يعني أن الجهاز المناعي يتفاعل بطريقة ضعيفة في هذه ‌المناطق من أجل ‌حماية الأنسجة الحساسة. ونتيجة لذلك، لا يمكنه دائما القضاء على الفيروس تماما.

ولمعرفة المزيد، قام الباحثون ببرمجة خلايا جذعية بشرية لتنمو إلى ما يسمى "الأورغانويدات الدماغية"، وهي هياكل كروية تشبه الدماغ وتتكون من خلايا الجهاز العصبي المركزي.

وخلص الباحثون ‌إلى أن فيروس إيبولا أصاب أنواعا ‌متعددة من الخلايا ⁠في "الأورغانويدات الدماغية" واستطاع التكاثر لمدة تصل إلى 120 يوما.

وكان الفيروس قادرا على الانتشار في "الأورغانويدات الدماغية" بطريقتين: مباشرة من خلية مصابة إلى خلية مجاورة، وعن طريق التبرعم من ⁠الخلية المضيفة وهي ‌الطريقة الكلاسيكية لانتشار الفيروس.

وعند دراسة الأورغانويدات المصابة، اكتشف الباحثون طفرات جينية ربما تساعد الفيروس على البقاء كامنا دون أن يتم اكتشافه، بما في ذلك بعض الطفرات التي لم يسبق تناولها ‌لدى الناجين من فيروس إيبولا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الشاي وفوائده الصحية.. دراسات تكشف تأثيره على القلب والدماغ وطول العمر
التالى ابدأ صباحك بهذه المشروبات.. 7 خيارات قد تدعم صحة الكلى