Advertisement
وخلال العامين الماضيين، تحوّل التمر إلى وجبة خفيفة مفضّلة حول العالم، لا سيّما لدى الرياضيين ومتبعي الأنظمة الغذائية الصحية.
ويتوقع خبراء السوق، بحسب صحيفة "نيويورك تايمز"، أن تكون هذه الموجة في بداياتها فقط، مؤكدين أن "أفضل أيام هذه الفاكهة لم تأتِ بعد".
ومن ثمرة ارتبطت بالتاريخ والحضارة، وعُرفت بأنها خير ما يُفطر عليه الصائم وأكرم ما يُقدَّم للضيف، ومن شجرة تملأ أراضي الشرق الأوسط والخليج العربي وشمال أفريقيا، تحولت التمرة الصغيرة إلى ظاهرة غذائية عالمية.
كما دخلت شركات الحلويات والعلامات التجارية الغذائية على الخط، عبر ابتكار وصفات جديدة تعتمد على التمر، مع تطوير شكله وتغليفه ليأتي مغمّسًا بالشوكولاتة أو محشوًا بزبدة الفستق، ومقدّمًا في عبوات جذابة بدل الأغلفة التقليدية.
وأفادت صحيفة الغارديان بأن مبيعات تمر "المجدول"، وهو الأشهر عالميًا، ارتفعت بنسبة 100% خلال العام الماضي، فيما زادت عمليات البحث عن زبدة التمر بنسبة 458%، وعن التمر المغطّى بالشوكولاتة بنسبة 135%.
ولا يقتصر الاهتمام على التصفح والاطلاع، إذ بات المستهلكون ينفقون فعليًا على هذه الثمرة، خصوصًا في الولايات المتحدة. ووفق شركة Circana لأبحاث السوق، قفزت مبيعات التمر في كبرى المتاجر الأمريكية بنسبة 30% بين عامي 2024 و2025. (إرم نيوز)



