وكشفت النتائج أن الأشخاص الذين اعتادوا مشاهدة التلفاز لفترات طويلة امتلكوا أحجاماً أصغر في مناطق دماغية مسؤولة عن:
- تكوين الذاكرة
- اتخاذ القرارات
- معالجة المعلومات البصرية
- الوظائف التنفيذية.
كذلك، رصد الباحثون مؤشرات أكبر على تضرر المادة البيضاء في الدماغ، وهي الألياف العصبية التي تربط بين مختلف مناطقه وتساعد على نقل الإشارات العصبية بكفاءة.
ليس الجلوس وحده المشكلة
ومن أبرز نتائج الدراسة أن الجلوس بحد ذاته لم يكن العامل الأكثر تأثيراً، إذ لم تظهر التغيرات نفسها لدى الأشخاص الذين يقضون ساعات طويلة في وظائف مكتبية تتطلب تركيزاً ذهنياً أو نشاطاً فكرياً.
ويشير ذلك إلى أن النشاط الذهني أثناء الجلوس قد يكون أكثر أهمية من مدة الجلوس نفسها، وأن مشاهدة التلفاز، باعتبارها نشاطاً سلبياً، قد تؤثر في صحة الدماغ بصورة مختلفة عن القراءة أو العمل أو حل المشكلات.
ماذا ينصح الباحثون؟
أكد الفريق العلمي أن الدراسة لا تثبت أن مشاهدة التلفاز هي السبب المباشر لانكماش الدماغ، لكنها تكشف ارتباطاً واضحاً يستدعي مزيداً من البحث.
ولذلك ينصح الخبراء بـ:
- تقليل ساعات مشاهدة التلفاز يومياً.
- استبدال جزء من وقت الشاشة بالمشي أو النشاط البدني.
- ممارسة أنشطة تحفّز الدماغ مثل القراءة أو تعلم مهارات جديدة أو حل الألغاز.
ويرى الباحثون أن هذه الخطوات قد تساعد في الحفاظ على صحة الدماغ وتقليل خطر التدهور المعرفي مع التقدم في العمر.



