Advertisement
وأوضح الموقع أن الدراسة شملت بالغين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، وتابعت تأثير السيماغلوتايد على الشهية واستهلاك الطعام لأكثر من عام. وأظهرت النتائج أن المشاركين الذين تلقوا الدواء استمروا في تناول سعرات حرارية أقل مقارنة بمن تلقوا علاجاً وهمياً، رغم أن الشعور الأولي بانخفاض الجوع بدأ يتراجع تدريجياً مع مرور الوقت.
وبحسب الباحثين، فإن السيماغلوتايد يحاكي عمل هرمون GLP-1 الطبيعي الذي يفرزه الجسم بعد تناول الطعام، إذ يرسل إشارات إلى الدماغ تعزز الشعور بالشبع، كما يبطئ إفراغ المعدة، ما يساعد على تقليل كمية الطعام المستهلكة بشكل مستمر، حتى بعد أشهر طويلة من بدء العلاج.
ونقل موقع Penn Medicine عن الباحث الرئيسي في الدراسة، الدكتور توماس وادن، قوله إن النتائج تشير إلى أن استمرار انخفاض استهلاك السعرات الحرارية يمثل أحد الأسباب الرئيسية التي تفسر فقدان الوزن المستدام لدى مستخدمي السيماغلوتايد، مؤكداً أن تأثير الدواء لا يقتصر على الأسابيع أو الأشهر الأولى من العلاج.
وأشار الموقع إلى أن الباحثين لاحظوا أيضاً أن بعض التأثيرات الذاتية، مثل الشعور بالجوع أو الرغبة في تناول الطعام، قد تتغير مع مرور الوقت، إلا أن المرضى استمروا في استهلاك كميات أقل من السعرات الحرارية، وهو ما يعكس استمرار فاعلية الدواء في تنظيم الشهية.
وفي الوقت نفسه، شدد الباحثون على أن أدوية GLP-1 لا تُعد بديلاً عن اتباع نمط حياة صحي، بل تحقق أفضل نتائجها عند استخدامها ضمن برنامج علاجي متكامل يشمل نظاماً غذائياً متوازناً، وممارسة النشاط البدني بانتظام، مع متابعة طبية مستمرة.
ولفت موقع Penn Medicine إلى أن الدراسة ركزت على السيماغلوتايد، إلا أن نتائجها قد تسهم في فهم آلية عمل أدوية GLP-1 الأخرى المستخدمة في علاج السمنة، كما قد تساعد الأطباء على تحسين استراتيجيات العلاج والحفاظ على فقدان الوزن لدى المرضى على المدى الطويل.



