Advertisement
وبحسب البيانات الصادرة عن دراسات موسعة نقلها موقع "ديلي ستار"، انخفض متوسط عمر الحيض الأول لدى الفتيات المولودات بين عامي 2000 و2005 إلى نحو 11.9 عامًا، وهو ما يقل بمقدار ستة أشهر تقريبًا مقارنة بمعدلات الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، التي كان يبلغ فيها المتوسط بين 12 و13 عامًا.
كما أظهرت النتائج أن هذا التراجع يبرز بشكل أكثر حدة بين الفتيات ينحدرن من خلفيات متعددة الأعراق أو ينتمين إلى فئات اقتصادية واجتماعية أقل دخلًا.
ويربط المختصون في المجال الطبي بين البلوغ المبكر وعدم انتظام الطمث لفترات طويلة وبين ارتفاع مخاطر الإصابة بعدد من المشكلات الصحية المستقبليّة، وفي مقدمتها أمراض القلب والأوعية الدموية، ومرض السكري من النوع الثاني، وسرطان الثدي.
وعلى الصعيد النفسي والاجتماعي، يواجه التغير الجسدي المبكر الفتيات بتحديات معقدة؛ إذ تسبق التغيرات البيولوجية قدرة الفتاة على الاستيعاب الذهني والنفسي، ما يزيد معدلات القلق، واضطرابات صورة الجسد، وصعوبة التأقلم مع البيئة المدرسية والأقران.
ويرى الخبراء أن هذه الظاهرة تشكل تحذيرًا صحيًا يتطلب دراسة التفاعل بين العوامل البيئية ونمط الحياة والبيولوجيا، مؤكدين أهمية زيادة التوعية والدعم النفسي والطبي للفتيات لمساعدتهن على التكيف مع هذا التحول الجسدي المبكر. (إرم نيوز)



