أخبار عاجلة
ناقلات النفط الإيرانية عالقة في مياه دول آسيوية -
مطالب لبنانية في واشنطن -
بؤر جديدة.. فيروس إيبولا يفلت من السيطرة! -
شبح الاقفال يقرع أبواب المطاعم -
برجك اليوم -

بؤر جديدة.. فيروس إيبولا يفلت من السيطرة!

بؤر جديدة.. فيروس إيبولا يفلت من السيطرة!
بؤر جديدة.. فيروس إيبولا يفلت من السيطرة!
كشفت أرقام جديدة نشرتها وزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، ارتفاع حالات الإصابة إلى 8,067 حالة مؤكدة منها 3,901 حالة وفاة.

Advertisement


ويتزامن هذا الارتفاع مع تعثر الجهود المبذولة لاحتواء الوباء، بعدما تسببت عقبات مجتمعية وأمنية ولوجستية وجغرافية، فضلا عن طبيعة الفيروس المتغيرة في جعل الاحتواء أبطأ من انتقال العدوى.

وشهدت الأيام الثلاثة الماضية امتداد التفشي إلى 7 مقاطعات، وفق أحدث التقارير المستندة إلى بيانات منظمة الصحة العالمية.

وتواجه العديد من المنظمات الدولية والإقليمية صعوبات كبيرة في التصدي للمرض إذ تعمل في بيئة تعتبر واحدة من أصعب البيئات الصحية والأمنية في العالم.

وقالت سارة شيانغ، المديرة القطرية للمجلس الدنماركي للاجئين في جمهورية الكونغو الديمقراطية لـ "سكاي نيوز عربية"، إن هذه الأزمة ليست مجرد حالة طوارئ طبية منفصلة، بل هي أزمة تتعلق بالحماية والأمن ونقص التمويل.

وتختلف سلالة الموجة الحالية المعروفة باسم "بونيبيقو" عن سلالة "زائير" التي طُورت ضدها اللقاحات والعلاجات المستخدمة في تفشيات سابقة.


ولا يوجد حتى الآن لقاح أو علاج نوعي معتمد لهذه السلالة، ما حرم فرق الاستجابة من أهم الأدوات التي ساعدت في احتواء تفشيات إيبولا السابقة.

كما أن اكتشاف الحالات جاء متأخرا في ظل نقص قدرات التشخيص والمختبرات.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن التأخر في اكتشاف الحالات والوصول إلى الرعاية مثلا أبرز التحديات، مشيرة إلى أن العديد من المرضى خالطوا آخرين قبل عزلهم، مما أدى إلى اتساع رقعة العدوى قبل أن تتمكن فرق التتبع من تحديدها.

وينتشر الفيروس في مناطق تعاني أصلا من النزاع المسلح وانعدام الأمن. حركة السكان والنازحين والتجارة عبر مناطق واسعة تجعل تتبع المخالطين وعزل المصابين والوصول إلى المناطق المتضررة أكثر صعوبة. كما أن الهجمات على العاملين والمنشآت الصحية تعرقل الاستجابة مباشرة.

وتسود حالة أزمة ثقة بين السكان وفرق الاستجابة، حيث أدت سنوات الحرب وتجارب التفشيات السابقة والمعلومات المضللة إلى انتشار الشك في مراكز العلاج وفرق مكافحة إيبولا.

ومع تسجيل أكثر من 8 آلاف حالة مؤكدة، يُعد التفشي الحالي أكبر بمرتين من تفشي الوباء الذي شهدته البلاد بين عامي 2018 و2020، وهو الأكبر على الإطلاق في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

ووفقا لشيانغ، فإن فيروس إيبولا ينتشر بين ملايين النازحين المعرضين أصلاً لمخاطر النزاع والعنف.(سكاي نيوز)

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق 5 طرق للحفاظ على قوة قبضة اليد وتحسينها
التالى 5 طرق للحفاظ على قوة قبضة اليد وتحسينها