وسط ضغوط الحياة اليومية وتسارع وتيرتها، قد يبدو تخصيص وقت للتأمل والعناية بالصحة النفسية أمراً صعباً، لكن أبحاثاً حديثة تشير إلى أن ثوانٍ معدودة يومياً قد تكون كافية لبدء إحداث أثر إيجابي.
وتعود بداية اهتمام عالم النفس إيلي سوسمان بهذه الفكرة إلى عام 2017، عندما شارك في خلوة للتأمل في مركز "بلوم فيليج" جنوبي فرنسا. وبعدما أخبر أحد الرهبان بأنه أنهى جلسة تأمل استمرت 3 ساعات، فاجأه الأخير بسؤال بسيط: "ماذا عن 3 أنفاس فقط؟".
هذا السؤال دفع سوسمان لاحقاً، خلال عمله منسقاً للأبحاث السريرية في جامعة هارفارد ودراسته للدكتوراه في جامعة كاليفورنيا ببيركلي، إلى البحث في الحد الأدنى من الوقت الذي تحتاج إليه ممارسات اليقظة الذهنية لتحقيق فوائد نفسية وجسدية.
وبحسب سوسمان، لا تكمن أهمية هذه الممارسة في مدتها بقدر ما ترتبط بالاستمرار عليها، مشيراً إلى أن تفويت يوم أو يومين لا يشكل مشكلة، طالما أن الشخص يعود إلى ممارستها ولا يتخلى عنها نهائياً.
وتعود بداية اهتمام عالم النفس إيلي سوسمان بهذه الفكرة إلى عام 2017، عندما شارك في خلوة للتأمل في مركز "بلوم فيليج" جنوبي فرنسا. وبعدما أخبر أحد الرهبان بأنه أنهى جلسة تأمل استمرت 3 ساعات، فاجأه الأخير بسؤال بسيط: "ماذا عن 3 أنفاس فقط؟".
Advertisement
هذا السؤال دفع سوسمان لاحقاً، خلال عمله منسقاً للأبحاث السريرية في جامعة هارفارد ودراسته للدكتوراه في جامعة كاليفورنيا ببيركلي، إلى البحث في الحد الأدنى من الوقت الذي تحتاج إليه ممارسات اليقظة الذهنية لتحقيق فوائد نفسية وجسدية.
وفي إحدى تجاربه، مارس 135 طالباً جامعياً تمريناً يُعرف بـ"اللمسة المعبرة عن التعاطف مع الذات" لمدة 20 ثانية يومياً على مدى شهر.
وأظهرت النتائج تحسناً في مستويات التعاطف مع الذات والمشاعر الإيجابية لدى المشاركين، بالتزامن مع انخفاض مستويات التوتر.
ويقوم التمرين على وضع إحدى اليدين على الصدر والأخرى على البطن، والتنفس بهدوء، ثم استحضار موقف مزعج وطرح سؤال على النفس: "كيف يمكنني أن أكون صديقاً لنفسي في هذه اللحظة؟".
وبحسب سوسمان، لا تكمن أهمية هذه الممارسة في مدتها بقدر ما ترتبط بالاستمرار عليها، مشيراً إلى أن تفويت يوم أو يومين لا يشكل مشكلة، طالما أن الشخص يعود إلى ممارستها ولا يتخلى عنها نهائياً.



