قد لا تكون ساعات النوم وحدها كافية للحصول على الراحة التي يحتاجها الجسم، إذ تشير دراسة حديثة إلى أن البيئة المحيطة بالشخص أثناء الليل قد تؤثر بشكل واضح في جودة نومه.
ووجد باحثون من جامعة ولاية بنسلفانيا أن الضوء والضوضاء ودرجة حرارة الغرفة ترتبط بجودة النوم لدى الشباب، حتى عندما يحصل الشخص على عدد ساعات يبدو كافياً.
Advertisement
وتابع الباحثون 372 شاباً لمدة أسبوعين، مع مراقبة ظروف غرف النوم وأنماط النوم لديهم. وأظهرت النتائج أن التعرض لمستويات أعلى من الضوء والضوضاء والحرارة خلال الليل ارتبط بنوم أقل جودة.
وتشير النتائج إلى أن الشخص الذي يعاني التعب عند الاستيقاظ رغم نومه لساعات كافية قد يستفيد من مراجعة ظروف غرفة نومه، بدلاً من التركيز على مدة النوم فقط.
وينصح الخبراء بجعل غرفة النوم مظلمة وهادئة قدر الإمكان، مع الحفاظ على درجة حرارة مريحة. ويمكن استخدام الستائر المعتمة أو قناع العين لتقليل الضوء، إلى جانب سدادات الأذن عند وجود ضوضاء يصعب التخلص منها.
كما يُفضل الحد من مصادر الضوء داخل الغرفة، بما فيها الشاشات والأجهزة الإلكترونية، خصوصاً قبل النوم وأثناءه.
ويؤكد الباحثون أن تحسين بيئة النوم لا يشكل علاجاً لكل اضطرابات النوم، لكنه قد يكون خطوة بسيطة تساعد في الحصول على راحة أفضل، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يستيقظون مرهقين رغم نومهم لساعات كافية.



