وبحسب UNILAD، تحدّث توماس شتاين، البالغ 18 عاماً، خلال جلسة الحكم في 10 تموز، بعد إدانته في قضية مقتل كايلا رينكون-ميلر، إضافة إلى 3 تهم بمحاولة قتل.
Advertisement
وكانت كايلا قد قُتلت بالرصاص في 17 آذار 2024، عندما استهدفها كريستوفر هورن وشتاين بينما كانت تسير مع صديقاتها بعد مغادرة السينما.
ورغم أن شتاين نفى علمه المسبق بخطة السرقة، فإنه أقرّ بأنه كان في موقع الجريمة وقاد سيارة الهروب. وقال إنه لم يكن الشخص الذي أطلق النار، وإنه كان هناك فقط بهدف السرقة من السيارات.
وقال خلال الجلسة: "لم أكن أعلم أن سرقة ستحدث"، مضيفاً: "لكن ردة فعلي بالهروب لعبت في النهاية دوراً كبيراً في مساعدة المنفذين".
وأضاف: "أعرف أن ذلك لم يكن نيتي، لكن الحقيقة أن هذا لا يغير النتيجة. لا يغير حقيقة أن حياة أُزهقت وأن أبرياء تعرضوا لصدمة ستلازمهم إلى الأبد".
واعتذر شتاين من عائلة كايلا، ومن صديقتيها إيما رايت ولوان ديجاي، اللتين كانتا معها وقت الحادث.
وقال: "عندما أفكر في تلك الليلة، أحاول أن أفهم حجم الضرر والألم الذي تسببت به، لكنني لا أعتقد أنني أستطيع تقدير حجم الضرر أو فهم كل ما مر به الجميع".
وتابع: "في ذلك اليوم اتخذت قراراً فظيعاً. قرار الجلوس خلف المقود كان عملاً أنانياً بالكامل، وهو أمر أندم عليه وأخجل منه كل يوم".
وأضاف: "أندم لأنني تسببت بأذى لأشخاص أبرياء لم يستحقوا ما مروا به. وأندم على العبء الذي وضعته على عائلتي، التي وقفت دائماً إلى جانبي".
وختم: "أعرف أن الاعتذار لن يصلح ما حدث ولن يعيده إلى الوراء، لكن رغم ذلك أريد أن أعتذر عن أفعالي في تلك الليلة".
وفي النهاية، حكم قاضي مقاطعة لي، نيك تومبسون، على شتاين بالسجن المؤبد بتهمة القتل من الدرجة الأولى في قضية مقتل كايلا رينكون-ميلر.
وبحسب News Press، سمح القاضي بمراجعة الحكم بعد مرور 15 عاماً على بدء تنفيذه، في حال قررت المحكمة أن شتاين خضع لإعادة تأهيل. لكن حتى في هذه الحالة، سيبقى عليه تنفيذ عقوبة إضافية مدتها 45 عاماً بشكل متتالٍ على خلفية تهم السطو المسلح.
أخبار متعلقة :