تحدثت المعلمة البريطانية فيكي وليامز عن الآثار التي خلّفها الهجوم الذي تعرضت له داخل صفها، بعدما طعنها طالب في رأسها بسكين، بينما كانت تظن أنه جاء لطلب المساعدة في واجب مدرسي.
وبحسب مجلة «People»، مثلت وليامز، الخميس 3 أيلول، أمام محكمة سوانزي كراون، في الجلسة نفسها التي حضرها الطالب البالغ 16 عاماً، والمتهم بمهاجمتها داخل مدرسة «Milford Haven Comprehensive School» في 5 شباط 2026.
وكان الطالب، الذي لم تُكشف هويته لأنه قاصر، قد بُرئ في تموز من تهمة محاولة القتل، لكنه أُدين بتهمة إحداث جرح بقصد الإيذاء، وبالإصابة غير القانونية. وخلال جلسة النطق بالحكم، صدر بحقه حكم بالسجن 4 سنوات ونصف السنة، وفق ما نقلت وسائل إعلام بريطانية.
وفي إفادتها الشخصية بصفتها ضحية، قالت وليامز إنها شعرت بعد الحادثة بـ«الحزن والغضب والذنب»، موضحة أنها تستعد لبدء علاج نفسي بسبب اضطراب ما بعد الصدمة. وأضافت: «الحزن هو الشعور الغالب. أفكر كثيراً بما كان يمكن أن يحدث لي. لا أستطيع تصديق ما حصل».
وقالت المعلمة إنها فكرت في لحظة ما بأن ابنتها «كادت تُترك من دون أم»، في إشارة إلى حجم الخوف الذي عاشته خلال الهجوم.
وكانت وليامز قد قالت في جلسة سابقة إنها اعتقدت أنها ستموت عندما هاجمها الطالب، ووصفت النظرة على وجهه بأنها كانت نظرة «كراهية خالصة»، مؤكدة أن الاعتداء «جاء من لا مكان».
وبحسب شهادتها، دخل الطالب، وكان يبلغ 15 عاماً حينها، إلى صفها الخالي بعدما طلب مساعدتها في واجب التاريخ. إلا أنها بدأت تشعر بالريبة عندما أغلق الباب خلفه، مبرراً ذلك بحرارة المكان. وقالت للمحكمة إنها سألته مجدداً: «هل أنت متأكد أنك بخير؟»، قبل أن يخرج السكين من حقيبته وينقض عليها.
في المقابل، نفى الطالب رواية المعلمة أمام المحكمة، وقال إن ما جرى كان حادثاً، مدعياً أن وليامز حاولت الإمساك بالسكين. كما زعم أنه أحضر السكين إلى المدرسة للمشاركة في لعبة مع أصدقائه، تقوم على محاولة إدخال أغرب شيء ممكن إلى الحرم المدرسي.
وسمع معلم آخر صراخ وليامز طلباً للمساعدة، فدخل إلى الصف على الفور، بينما أظهرت كاميرات المراقبة الطالب وهو يفر من المكان بعد الهجوم.
أخبار متعلقة :