قُتل بنجامين هالونا، البالغ 67 عاماً، بعدما هاجمه دب داخل منزله في منطقة كريستال بولاية نيو مكسيكو الأميركية يوم 20 آب، وفق ما نقلته مجلة People عن السلطات، وسط ازدياد بلاغات مشاهدة الدببة في المنطقة.
وقالت إدارة الأسماك والحياة البرية إن هالونا توفي متأثراً بالإصابات التي لحقت به خلال الهجوم، فيما عبّرت شرطة نافاهو وإدارة الحياة البرية عن تعازيهما لعائلته.
وبحسب شقيقته غلوريا هالونا وابنة شقيقته سامانثا فانديفر، في تصريحات لصحيفة The Guardian، كان هالونا قد فقد زوجته مؤخراً ويعاني مشكلات صحية حدّت كثيراً من قدرته على الحركة. وأوضحت العائلة أنه كان يستخدم مشاية وكرسياً متحركاً خلال تعافيه من نوبة صحية شديدة.
وقالت شقيقته: «كان شخصاً قوياً جداً. ورغم أنه لم يكن يملك الكثير، كان سعيداً».
وفي يوم الحادثة، كان هالونا داخل المنزل فيما توجه ربيبه كايسي إلى مكتب البريد. وعند عودته، وجد باب المنزل مفتوحاً ودباً في الداخل، فسارع إلى إغلاق باب غرفته وتحصينه بخزانة وأغراض ثقيلة، ثم اختبأ في مساحة صغيرة داخل الخزانة واتصل بالطوارئ عبر هاتفه.
كما تواصل، وفق العائلة، مع غلوريا وسامانثا، فتوجهتا إلى المنزل. وعند وصولهما، شاهدتا الدب خارج المنزل. وقالت سامانثا إنها ضغطت على بوق السيارة بناء على طلب والدتها، ما دفع الحيوان إلى الفرار.
وأطلق عناصر الأمن النار على الدب وأصابوه، لكنه فرّ إلى منطقة حرجية قريبة قبل أن تعثر عليه السلطات لاحقاً وتقتله، وفق إدارة الأسماك والحياة البرية.
لكن هالونا كان قد فارق الحياة، وقالت العائلة إنها دخلت المنزل بعد ذلك ووجدت مشهداً «مروعاً».
وترك هالونا خلفه شقيقين، و4 أبناء، و5 أبناء من زوجته، و15 حفيداً، وحفيداً واحداً من الجيل الرابع.



