أكد اختصاصيون في علاج الأطفال والمراهقين أن ابتعاد الأحفاد عن أجدادهم خلال فترة المراهقة لا يعني انتهاء العلاقة، بل يستدعي تعديل أسلوب التواصل والتكيف مع التغيرات النفسية والسلوكية التي تميّز هذه المرحلة.
ووفق تقرير نشرته صحيفة "هاف بوست"، نصح الخبراء الأجداد باستخدام الرسائل النصية والصور بدلاً من الاتصالات الهاتفية المباشرة، لتقليل الضغوط على المراهقين، ومنحهم فرصة أداء دور "المعلّم" في مجالات التقنية والذكاء الاصطناعي.
وأشار التقرير إلى أهمية استغلال الأنشطة المشتركة، مثل قيادة السيارة والطهي، لإجراء حوارات عفوية من دون تواصل بصري مباشر. كما أوصى بتوفير مساحة آمنة للاستماع، بعيداً عن التوبيخ أو المقارنات، وطرح أسئلة محددة ترتبط باهتمامات الأحفاد، مع مواصلة المحاولة وعدم الاستسلام.
أخبار متعلقة :