كشف عالم وجراح أعصاب أن الشعور بإبطاء وتيرة الوقت وتقوية الذاكرة قد يرتبط بحيلة بسيطة تقوم على كسر الروتين اليومي وخوض تجارب جديدة ومختلفة.
وأوضح الخبراء أن الدماغ يتعامل مع الأحداث المألوفة والمتكررة من خلال تحفيز آلي محدود يتطلب قدراً أقل من المعالجة، ما يمنح الإنسان إحساساً بمرور الوقت بسرعة، من دون أن تترك تلك الأحداث آثاراً عميقة في الذاكرة.
في المقابل، يؤدي خوض تجارب جديدة، مثل تعلم مهارة أو سلوك طريق مختلف أو تغيير تفاصيل يومية بسيطة، إلى إطلاق الدماغ هرمون «الدوبامين» وبذل جهد أكبر لمعالجة المعلومات الجديدة وتخزينها.
وبحسب الشرح، يوسّع ذلك الإدراك الزمني ويجعل الفترة تبدو أطول عند استرجاعها في الذاكرة.



