تشير الدراسات الحديثة إلى 10 علامات رئيسية قد تكشف أن الطعام لم يعد آمناً للاستهلاك، بينها تغيّر الرائحة والقوام واللون، وظهور العفن، إضافة إلى طول مدة التخزين أو ترك الأطعمة سريعة التلف خارج الثلاجة فترة طويلة.
ووفقاً لموقع «فيري ويل هيلث»، قد يؤدي تناول الطعام الفاسد إلى الإصابة بأمراض منقولة بالغذاء، مع أعراض تشمل الغثيان والقيء والإسهال وتقلصات المعدة والحمى.
ومن أبرز العلامات التي تستدعي التخلص من الطعام:
- طول مدة التخزين: يُنصح عادةً بالتخلص من معظم بقايا الطعام المطهو بعد 3 إلى 4 أيام، بينما تحتاج بعض الأطعمة، مثل الدجاج والمأكولات البحرية الطازجة، إلى الاستهلاك خلال فترة أقصر.
- تجاوز تاريخ الصلاحية: ترتبط بعض التواريخ المدونة على العبوات بجودة الطعام أو طريقة تخزينه، فيما يشير بعضها الآخر إلى الموعد الموصى فيه باستخدام المنتج.
- الرائحة الكريهة: قد تكون الرائحة غير المعتادة مؤشراً إلى بدء تحلل الطعام بفعل البكتيريا أو الخمائر.
- تغير القوام: مثل تحول اللحوم إلى قوام لزج، أو أن تصبح الفواكه والخضروات طرية بشكل غير طبيعي.
- ظهور العفن: يُعد ظهور العفن على الطعام مؤشراً يستدعي التخلص منه، نظراً إلى احتمال وجود بكتيريا ضارة إلى جانبه.
- المذاق السيئ: قد يشير الطعم الحامض أو المر أو المتزنخ أو غير المعتاد إلى فساد الطعام.
- ترك الطعام خارج الثلاجة: لا ينبغي ترك الأطعمة سريعة التلف، مثل اللحوم والبيض والمأكولات البحرية ومنتجات الألبان، خارج التبريد لأكثر من ساعتين.
- تغير اللون: قد يكون ظهور ألوان أو بقع غير معتادة علامة على فساد الطعام، خصوصاً إذا ترافق مع تغير الرائحة أو القوام.
- ارتخاء غطاء العبوة: قد يشير انتفاخ الغطاء أو ارتخاؤه إلى تراكم الغازات الناتجة عن نمو البكتيريا داخل العبوة.
- عدم التأكد من مدة التخزين: إذا لم يكن واضحاً كم من الوقت بقي الطعام سريع التلف في الثلاجة أو خارجها، فإن الخيار الأكثر أماناً هو التخلص منه.



