يختلف تأثير الخوخ والموز الغذائي، إذ يحتوي الخوخ على كربوهيدرات أقل، في حين يتفوق الموز في محتوى البوتاسيوم والألياف، ما يجعل الاختيار بينهما مرتبطًا بالهدف الغذائي.
وتحتوي ثمرة خوخ متوسطة على نحو 15 غرامًا من الكربوهيدرات، مقابل نحو 26 غرامًا في موزة متوسطة؛ لذلك قد يكون الخوخ خيارًا أنسب لمن يركزون على تقليل الكربوهيدرات والتحكم في مستويات سكر الدم.
ويبلغ المؤشر الجلايسيمي للخوخ الطازج نحو 28، وهو ضمن النطاق المنخفض، بينما يصل المؤشر الجلايسيمي للموز غير الناضج إلى نحو 47، ويرتفع إلى 57.6 مع نضجه، وفق قاعدة بيانات المؤشر الجلايسيمي الدولية التابعة لجامعة سيدني.
ويرتبط ارتفاع المؤشر الجلايسيمي للموز الناضج بتحول جزء من النشا إلى سكريات بسيطة، بينما يحتوي الموز الأقل نضجًا على كمية أكبر من النشا المقاوم الذي يصعب هضمه.
في المقابل، يوفر الموز كمية أكبر من البوتاسيوم؛ إذ تحتوي الموزة المتوسطة على نحو 422 ملغ، مقارنة بنحو 285 ملغ في ثمرة خوخ متوسطة. ويسهم البوتاسيوم في دعم وظائف الأعصاب والعضلات وصحة القلب.
كما يحتوي الموز على نحو 3.1 غرام من الألياف، مقابل 2.2 غرام في الخوخ. وتساعد الألياف على إبطاء هضم الكربوهيدرات وتعزيز الشعور بالشبع.
وقد يؤثر تناول الفاكهة مع البروتين أو الدهون أو الألياف في استجابة سكر الدم؛ لذلك قد يساعد تناول الموز مع الزبادي أو الخوخ مع المكسرات على إبطاء هضم الكربوهيدرات.
وتدرج الجمعية الأمريكية للسكري الموز والخوخ ضمن خيارات الفاكهة المناسبة لمرضى السكري، مع احتسابهما ضمن إجمالي الكربوهيدرات اليومية.
وبشكل عام، قد يكون الخوخ أنسب عند التركيز على تقليل الكربوهيدرات، بينما يوفر الموز كمية أكبر من البوتاسيوم.



