أوضحت رئيسة قسم الأمراض الجلدية بكلية بايلور الطبية، الدكتورة إيدا أورينغو، أن تحديد التوقيت الأنسب لاستخدام منتجات العناية بمنطقة تحت الإبط يعتمد أولًا على التمييز بين مزيل العرق ومضاد التعرق.
وأشارت أورينغو، وفقًا لموقع «ساينش أليرت»، إلى أن مزيل العرق يختص بالتحكم في الرائحة وإخفائها من دون إيقاف التعرق، ويمكن استخدامه في أي وقت من اليوم، شرط وضعه على بشرة نظيفة وغير متعرقة لتجنب التفاعل مع البكتيريا.
أما مضادات التعرق، فتحتوي على مركبات الألومنيوم التي تعمل مؤقتًا على سد القنوات والغدد العرقية.
التوقيت المثالي
أكدت أورينغو أن الليل هو التوقيت الأمثل لاستخدام مضادات التعرق، أو المنتجات المزدوجة التي تجمع الخصائص ذاتها، إذ تكون الغدد العرقية في أقل مستويات نشاطها، ما يتيح للمادة الفعالة التغلغل بعمق وتوفير حماية تمتد لـ24 ساعة.
ونصحت الخبيرة بعدم استخدام المنتجات المزدوجة أكثر من مرة واحدة كل 24 ساعة، مع الاكتفاء بمزيل عرق خفيف في الصباح لمن يرغب في تعزيز الرائحة، إلى جانب الالتزام بالإرشادات الطبية عند استخدام المستحضرات العلاجية الموصوفة.
إرشادات وتحذيرات
شددت أورينغو على ضرورة وضع مضاد التعرق على بشرة جافة تمامًا، موضحة أن استخدامه عقب الاستحمام على بشرة رطبة يؤدي إلى تخفيف تركيزه المباشر، وقد يزيد احتمالية تهيج الجلد وترك بقع على الملابس.
كما حذرت من الاستخدام اليومي للمنتجات التي تدعي توفير حماية تمتد لـ36 أو 48 ساعة، لتجنب التهابات البشرة.
وفي حال استمرار التعرق المفرط أو ظهوره بشكل مفاجئ وليلي، أو عدم فاعلية المركبات ذات التركيز العالي من أملاح الألومنيوم، أوصت أورينغو باستشارة طبيب جلدية مختص لوصف العلاجات المطبقة إكلينيكيًا.



