وقالت الشرطة، الأحد، إن التعرف إلى جميع القتلى اكتمل، بعدما جرى تحديد هوية آخر مجموعة وعددها 16 شخصًا، لافتةً إلى أن أسماء الضحايا لم تُعلن حتى الآن. وأكدت شرطة منطقة "فاليه" أن الحريق اندلع عشية رأس السنة، قبل أن يتسبب بسقوط عدد كبير من الضحايا.
ووقع الحريق في الساعات الأولى من صباح الأول من كانون الثاني داخل المنتجع الجبلي، فيما اعتُبر من أقسى الكوارث في تاريخ سويسرا الحديث. وشهدت شوارع "كران مونتانا"، الأحد، مسيرة صامتة شارك فيها مئات الأشخاص لإحياء ذكرى الضحايا، وسط حديث عن أكثر من 100 مصاب، بينهم حالات بحروق بالغة.
وبحسب الشرطة، فإن 26 مراهقًا كانوا بين القتلى الأربعين، وبينهم مراهقان يحملان الجنسيتين الفرنسية والسويسرية ويبلغان 14 عامًا. وتوزّع الضحايا وفق المعطيات على 21 مواطنًا سويسريًا و7 فرنسيين و6 إيطاليين و4 من رومانيا وتركيا والبرتغال وبلجيكا، إضافة إلى مواطن يحمل الجنسيتين السويسرية والفرنسية، وفتاة (15 عامًا) تحمل الجنسيات الفرنسية والإسرائيلية والبريطانية.
وأعلن الرئيس السويسري جاي بارملين، الأحد، تخصيص يوم حداد وطني يوم الجمعة، وقال لصحيفة "سونتاجس بليك": "في لحظة التأمل هذه، يمكن لكل فرد في سويسرا أن يستحضر ذكرى ضحايا هذه الكارثة". (العين)



