أفاد تقرير بأن الرئيس الأميركي السابق جو بايدن يحصل في سنته الأولى بعد مغادرته البيت الأبيض على مبلغ ضخم من معاشات التقاعد، يُعدّ الأعلى تاريخياً مقارنة بسابقيه، وفق ما أكده ناشطون في قضايا الضرائب.
وقال الناشط إن هذا المبلغ السنوي يُعد غير معتاد تاريخياً، مشيراً إلى أنه يقارب ضعف ما يتقاضاه الرئيس الأسبق باراك أوباما بعد انتهاء ولايته، كما يزيد بنحو 17 ألف دولار عن راتب بايدن أثناء رئاسته، والذي بلغ 400 ألف دولار سنوياً.
ويعود هذا المعاش المرتفع إلى المسار الوظيفي الفريد لبايدن، إذ شغل مناصب متعددة شملت عضويته الطويلة في مجلس الشيوخ، ومنصب نائب الرئيس، ثم رئاسة الولايات المتحدة، ما أتاح له الاستفادة من معاشات تقاعدية متعددة ممولة من دافعي الضرائب.
وأوضح التقرير أن بايدن يستفيد من أحكام قانون الرؤساء السابقين الصادر عام 1958، إضافة إلى نظام التقاعد المدني لأعضاء مجلس الشيوخ السابقين. ويتم احتساب معاشه في هذا النظام وفق صيغة تأخذ في الاعتبار 44 عاماً من الخدمة، إضافة إلى أعلى ثلاث سنوات راتب حصل عليها خلال مسيرته.
وبحسب التقديرات، قد يصل معاش بايدن من نظام التقاعد المدني إلى نحو 166,374 دولاراً سنوياً، بما في ذلك مخصصات الزوجة، علماً أنه لولا وجود سقف قانوني للمدفوعات، كان يمكن أن يتجاوز هذا المعاش 254 ألف دولار سنوياً.
وإلى جانب ذلك، يحصل بايدن على نحو 250 ألف دولار سنوياً كمعاش رئاسي، وهو مبلغ يعادل راتب وزير في الحكومة الأميركية، وفق ما ينص عليه قانون الرؤساء السابقين.



