كانت محكمة جنايات الزقازيق بالشرقية، الدائرة الثانية عشر، قضت بمعاقبة المتهم بالإعدام شنقا؛ لثبوت إدانته بقتل الطفل "وليد أشرف" لخلافات بينهما، وذلك بعد ورور تقرير فضيلة مفتى الجمهورية.
تعود أحداث القضية رقم 116 لسنة 2022، عندما تلقى مدير أمن الشرقية، إخطارا يفيد بورود بلاغ من مستشفى التأمين الصحى بمدينة العاشر من رمضان بوصول "وليد أشرف" 17 سنة، مقيم بمدينة العاشر من رمضان، جثة هامدة جراء إصابته بعدة طعنات بأنحاء متفرقة بالجسد.
بالانتقال والفحص تبين أنه بعد انتهاء المجنى عليه ونجل شقيقته، ويدعى هاني، من أداء صلاة الجمعة فى أحد المساجد بمدينة العاشر من رمضان، نشبت مشادة بين المجنى عليه وأحد الأشخاص، الذى كان رفقته أربعة آخرين، إذ أمسك المتهم بسلاح أبيض (مطواة) طعن بها المجنى عليه عدة طعنات بأنحاء متفرقة بالجسد، فيما تكفل باقى المتهمين بإبعاد نجل شقيقة المجنى عليه عنه حتى فرغ منه المتهم وتركه جثة هامدة فى وضح النهار بقارعة الطريق.
وتوصلت جهات التحقيق إلى هوية مرتكب الواقعة، وتمكنت وحدة مباحث قسم ثانٍ العاشر من رمضان، من ضبط المتهم والسلاح المستخدم فى الواقعة، وتبين وجود خلافات بينه وبين المجنى عليه لسابقة قيام المجنى عليه بإصابته فى مشاجرة بينهما فقرر المتهم الانتقام منه، وبالعرض على نيابة العاشر من رمضان، قررت حبسه أربعة أيام على ذمة التحقيقات، وصرحت بدفن الجثة فور الانتهاء من الصفة التشريحية.
عقب تقنين الإجراءات تم إحالة المتهم من قبل نيابة جنوب الزقازيق، إلى محكمة جنايات الزقازيق، التي قضت بمعاقبته بالإعدام شنقا. (اليوم السابع)



