كشف بحث عسكري صيني حديث عن توجه مبتكر لتحويل واحدة من أكبر نقاط ضعف الطائرات المقاتلة إلى ميزة استراتيجية، من خلال استخدام إشارات الرادار المعادية كمصدر للطاقة بدلاً من كونها مجرد تهديد يكشف موقع الطائرة.
وتعتمد هذه التقنية على مفهوم "السطح الذكي القابل لإعادة التشكيل" (RIS)، وهو عبارة عن آلاف العناصر البرمجية الصغيرة التي تعالج موجات الرادار، وتسمح هذه الأسطح للطائرة بالتقاط الإشارات وتركيزها وإعادة توجيهها، مع تحويل جزء منها إلى طاقة عبر دائرة داخلية، وهو ما يقلل التبديد الحراري ويزيد كفاءة التشغيل، ما يمنح الطائرات استقلالية أكبر ويقلل اعتمادها على الوقود التقليدي في البيئات المزدحمة بالرادارات.
ويدمج الابتكار الصيني تقنيات الجيل السادس (6G) لتعزيز القدرات التشغيلية، حيث يُتوقع أن توفر هذه الشبكات سرعة فائقة في جمع البيانات وتواصلاً أكثر مرونة مع الأرض والأقمار الصناعية.



