وفي التفاصيل، كان بارون (18 عاماً) يجري اتصالاً مرئياً مع صديقة له في 18 كانون الثاني 2025، عندما اقتحم صديقها السابق، الروسي ماتفي روميانتسيف (22 عاماً)، المكان وبدأ بضربها بشكل هستيري. بارون، الذي صُدم بما رآه، لم يتردد ثانية واحدة، فبادر فوراً للاتصال بالشرطة اللبنانية مقدماً العنوان بدقة واصفاً الوضع بأنه "طارئ للغاية".
وبحسب صحيفة "الغارديان"، يواجه المتهم الروسي تهماً ثقيلة تشمل الاغتصاب، والخنق المتعمد، وإلحاق الأذى الجسدي. وكشفت المحكمة أن الدافع وراء الهجوم كان "الغيرة العمياء" من علاقة بارون ترامب بالمرأة، بعدما فشل المتهم في الوصول إليها هاتفياً في تلك الليلة.
المرأة، التي أكدت للشرطة أنها صديقة نجل الرئيس الأمريكي، صرحت بمرارة أن اتصال بارون بالشرطة هو ما "أنقذ حياتها" من موت محتم، مشيرة إلى تعرضها للاغتصاب مرتين خلال الهجوم. وفيما ينفي المتهم كافة التهم الموجهة إليه مدعياً "تلفيق الرواية"، لا تزال المحكمة تستمع إلى تسجيلات الكاميرات والاتصالات التي وثقت اللحظات المرعبة.



