يرتبط كثيرون ببيوت الطفولة كجزء من الذاكرة والهوية، والمشاهير ليسوا استثناءً. ورغم أن أسماء كبيرة تعيش اليوم في قصور هوليوود أو شقق فاخرة، إلا أن بداياتهم كانت داخل منازل متفاوتة بين المتواضع والراقي، تركت أثرها على شخصياتهم قبل أن تفتح لهم الشهرة أبوابها.
جينيفر لوبيز.. “جيني من برونكس”
نشأت جينيفر لوبيز في منزل من طابقين في حي كاسل هيل في نيويورك، قبل انتقالها لاحقاً لمتابعة مسيرتها. وزارت منزل طفولتها بعد سنوات، في مشهد يعكس تمسكها بالهوية التي رافقتها حتى مع الشهرة.
جاستن بيبر.. منزل البيع بأثاث العائلة
قضى بيبر طفولته في منزل صغير في ستراتفورد الكندية. وفي عام 2014، طُرح المنزل للبيع مع بقاء عدد من قطع الأثاث الأصلية، بينها تفاصيل مرتبطة بغرفته وميوله الرياضية في تلك المرحلة.
ليوناردو دي كابريو.. بيت صار مكتبة
قضى دي كابريو جزءاً من طفولته في لوس أنجلوس، وتحوّل أحد المنازل المرتبطة بتلك المرحلة إلى مكتبة محلية، لتصبح ذاكرة السكن جزءاً من ذاكرة المكان نفسه.
تايلور سويفت.. منزل بنقوش العائلة
قبل انتقالها إلى ناشفيل لملاحقة حلم الموسيقى، عاشت تايلور سويفت في منزل ذي طابع جورجي في بنسلفانيا. ويستوقف الزوار وجود نقوش مرتبطة بعائلتها، وتفاصيل تُروى عن لحظات مبكرة من محاولاتها الغنائية.
ليونيل ميسي.. منزل تحول إلى مَعلم
في روزاريو الأرجنتينية، بقي منزل طفولة ميسي حاضراً كعنوان رمزي، وتحول إلى معلم محلي تُحيط به رسومات جدارية وجولات سياحية تحتفي بتأثيره في مدينته والكرة الأرجنتينية.
واشنطن بوست)" style="width: 100%; height: 100%;" />
ريهانا.. منزل طفولة صار عنواناً سياحياً
في بريدجتاون بباربادوس، أصبح منزل طفولة ريهانا نقطة جذب للزوار، حتى إن الشارع الذي يقع فيه حمل اسمها لاحقاً. ويُعرض المنزل أيضاً للإيجار، في خطوة حولته من ذاكرة شخصية إلى تجربة سياحية.
هكذا، لا تبدو هذه البيوت مجرد حجارة وجدران، بل خرائط أولى لحيوات بدأت صغيرة ثم اتسعت على العالم. وفي كثير من الأحيان، يصبح “العنوان القديم” جزءاً من حكاية النجم… وربما أكثر صدقاً من العنوان الحالي. (hello)
ضمن هذه الجولة، نسلّط الضوء على ثمانية بيوت سكنها نجوم قبل الأضواء، من بيونسيه إلى ليونيل ميسي، وبعضها تحوّل إلى "عنوان" بحد ذاته: منزل عُرض للبيع مع أثاثه الأصلي، وآخر أصبح مكتبة، وآخر صار معلماً محلياً يزوره المعجبون.
بيونسيه.. بدايات هيوستن
عاشت بيونسيه سنواتها الأولى في منزل من الطوب الأحمر في هيوستن، قبل انتقال عائلتها لاحقاً إلى عناوين أخرى داخل المدينة. وبقي المنزل محط اهتمام المعجبين باعتباره نقطة البداية في مسيرة نجمة حافظت طويلاً على صلتها بجذورها.

جينيفر لوبيز.. “جيني من برونكس”
نشأت جينيفر لوبيز في منزل من طابقين في حي كاسل هيل في نيويورك، قبل انتقالها لاحقاً لمتابعة مسيرتها. وزارت منزل طفولتها بعد سنوات، في مشهد يعكس تمسكها بالهوية التي رافقتها حتى مع الشهرة.

جاستن بيبر.. منزل البيع بأثاث العائلة
قضى بيبر طفولته في منزل صغير في ستراتفورد الكندية. وفي عام 2014، طُرح المنزل للبيع مع بقاء عدد من قطع الأثاث الأصلية، بينها تفاصيل مرتبطة بغرفته وميوله الرياضية في تلك المرحلة.

ليوناردو دي كابريو.. بيت صار مكتبة
قضى دي كابريو جزءاً من طفولته في لوس أنجلوس، وتحوّل أحد المنازل المرتبطة بتلك المرحلة إلى مكتبة محلية، لتصبح ذاكرة السكن جزءاً من ذاكرة المكان نفسه.

تايلور سويفت.. منزل بنقوش العائلة
قبل انتقالها إلى ناشفيل لملاحقة حلم الموسيقى، عاشت تايلور سويفت في منزل ذي طابع جورجي في بنسلفانيا. ويستوقف الزوار وجود نقوش مرتبطة بعائلتها، وتفاصيل تُروى عن لحظات مبكرة من محاولاتها الغنائية.

ليونيل ميسي.. منزل تحول إلى مَعلم
في روزاريو الأرجنتينية، بقي منزل طفولة ميسي حاضراً كعنوان رمزي، وتحول إلى معلم محلي تُحيط به رسومات جدارية وجولات سياحية تحتفي بتأثيره في مدينته والكرة الأرجنتينية.
واشنطن بوست)" style="width: 100%; height: 100%;" />مايكل جاكسون.. بيت صغير لأحلام كبيرة
نشأ مايكل جاكسون مع إخوته في منزل متواضع من غرفتين في غاري بولاية إنديانا. ورغم أنه لا يزال ملكية خاصة، فإن المعجبين يزورون محيطه باستمرار باعتباره شاهداً على بداية أحد أكثر الفنانين تأثيراً في العالم.

ريهانا.. منزل طفولة صار عنواناً سياحياً
في بريدجتاون بباربادوس، أصبح منزل طفولة ريهانا نقطة جذب للزوار، حتى إن الشارع الذي يقع فيه حمل اسمها لاحقاً. ويُعرض المنزل أيضاً للإيجار، في خطوة حولته من ذاكرة شخصية إلى تجربة سياحية.

هكذا، لا تبدو هذه البيوت مجرد حجارة وجدران، بل خرائط أولى لحيوات بدأت صغيرة ثم اتسعت على العالم. وفي كثير من الأحيان، يصبح “العنوان القديم” جزءاً من حكاية النجم… وربما أكثر صدقاً من العنوان الحالي. (hello)



