وخلال الدراسة التي نشرتها صحيفة "الغارديان"، عرض الباحثون على الفئران مقاطع فيديو قصيرة لمشاهد رياضية، واستخدموا أشعة ليزر بالأشعة تحت الحمراء لمراقبة نشاط الخلايا العصبية في القشرة البصرية.
جاءت النتائج في صورة مقاطع فيديو ضبابية ومجزأة، تعكس لمحة أولية عن الطريقة التي ترى بها الفئران المشاهد البصرية. ومع أن الرؤية عند الفئران أضعف من الإنسان، يعتقد الباحثون أن دقة هذه الصور قابلة للتحسين مستقبلاً، كما يأملون في إعادة بناء مجال الرؤية الكامل للحيوان عبر تحليل الإشارات القادمة من كلتا العينين.
ولا يقتصر الهدف من هذه التقنية على فهم الرؤية فحسب، بل قد تساعد مستقبلاً في الإجابة عن أسئلة تتعلق بمدى اختبار الحيوانات للأحلام البصرية، أو الخدع البصرية، أو الهلوسة. وفي المقابل، حذر بعض العلماء من استخدام هذه التقنية مع البشر مستقبلاً لما قد تثيره من مخاوف تتعلق بالخصوصية، في حال أصبحت قادرة على إعادة بناء ما يتخيله الإنسان وليس فقط ما يراه.



