تربعت النجمة الأميركية تايلور سويفت على عرش صناعة الموسيقى كأغنى فنانة موسيقية في التاريخ، مدفوعة بالنجاح القياسي والاستثنائي لجولتها العالمية الشهيرة "إيراس تور" (The Eras Tour).
وساهمت الجولة التاريخية، التي حققت عائدات مليارية غير مسبوقة، في قفز صافي ثروة سويفت إلى مستويات قياسية لتتجاوز بذلك زميلاتها في الوسط الفني وتصبح أول موسيقية تدخل نادي المليارديرات بالاعتماد الكامل على أغانيها وعروضها الحية، دون الاعتماد بشكل رئيسي على خطوط الموضة أو مستحضرات التجميل كغيرها من النجمات.
Advertisement
وساهمت الجولة التاريخية، التي حققت عائدات مليارية غير مسبوقة، في قفز صافي ثروة سويفت إلى مستويات قياسية لتتجاوز بذلك زميلاتها في الوسط الفني وتصبح أول موسيقية تدخل نادي المليارديرات بالاعتماد الكامل على أغانيها وعروضها الحية، دون الاعتماد بشكل رئيسي على خطوط الموضة أو مستحضرات التجميل كغيرها من النجمات.
إلى جانب الإيرادات المباشرة لبيع تذاكر الحفلات الممتدة حول العالم، تضاعفت ثروة النجمة بفضل مبيعات ألبوماتها وإعادة تسجيل أعمالها القديمة، بالإضافة إلى الأرباح الضخمة للفيلم الوثائقي الذي وثّق الجولة وعُرض في دور السينما العالمية، مما كرس مكانتها كظاهرة اقتصادية وموسيقية فريدة.



