مع انطلاق كأس العالم 2026 في مكسيكو سيتي، تبدو كرة القدم في المكسيك أكثر من مجرد لعبة مرتبطة بالملاعب الكبرى. ففي بلد يستضيف البطولة إلى جانب الولايات المتحدة وكندا، تُمارس اللعبة في كل مكان تتوافر فيه مساحة، من أطراف المدن إلى أسفل الجسور، ومن القرى الجبلية إلى فوهات البراكين.
وأمضت مصورة "رويترز" راكيل كونها ثلاثة أشهر في توثيق مباريات الهواة في مدينة مكسيكو ومحيطها، ملتقطة مشاهد تكشف كيف تتحول المساحات المفتوحة إلى ملاعب يعيش فيها الصغار والكبار حلم كرة القدم.
جنوباً، على أطراف مكسيكو سيتي، تصل العائلات بالسيارات والدراجات وعلى الأقدام إلى "ملعب الآلهة"، وهو ملعب يقع داخل فوهة بركان تيوكا الخامد. ويحيط الضباب وأشجار الصنوبر وبساتين الفاكهة بالمكان، الذي بناه السكان المحليون قبل أكثر من 60 عاماً، وتستخدمه فرق الهواة أيام الأحد.
وفي زوتشيميلكو، ينتقل اللاعبون عبر قوارب "تراخينيرا" التقليدية بين القنوات والحدائق العائمة للوصول إلى بعض آخر ملاعب العشب الطبيعي في مكسيكو سيتي. ورغم أهمية هذه الملاعب اجتماعياً، يحذر علماء من أن وجودها قد يؤثر على النظام البيئي في المنطقة وموطن سمندل "الأكسولوتل" المهدد بالانقراض.
وتكشف الصور أيضاً ملاعب أخرى لافتة، بينها ملعب داخل مجمع تلاتيلولكو السكني، وآخر قرب أهرامات تيوتيهواكان حيث تحلق مناطيد الهواء الساخن، وملعب جامعة ألبرتو "تشيفو" كوردوفا الذي تتحول جدرانه وأقواسه إلى جدارية فنية ضخمة.
كما يظهر ملعب في حديقة أفيونيتا في إيكاتبيك إلى جانب هيكل طائرة صغيرة، وملعب آخر قرب فوهة بركان شيكو المعروفة محلياً باسم "سرة العالم"، إضافة إلى ملاعب مصغرة داخل مجمعات سكنية في مونتيري، حيث تفرض الكثافة السكانية على كرة القدم البحث عن مساحات جديدة.
ورغم اختلاف المواقع والمناظر، تجمع هذه الملاعب فكرة واحدة: في المكسيك، لا تحتاج كرة القدم دائماً إلى منشآت ضخمة، بل إلى مساحة صغيرة وحلم كبير. ومن قلب الأحياء والجبال والقنوات، تبدو اللعبة جزءاً من الذاكرة اليومية للمجتمعات، لا حدثاً موسمياً ينتظر صافرة المونديال فقط. (ذا غارديان) رياضي يُعرف باسم "ملعب الآلهة"، يقع داخل فوهة بركان تيوكا" style="width: 100%; height: 100%;" />
Advertisement
وأمضت مصورة "رويترز" راكيل كونها ثلاثة أشهر في توثيق مباريات الهواة في مدينة مكسيكو ومحيطها، ملتقطة مشاهد تكشف كيف تتحول المساحات المفتوحة إلى ملاعب يعيش فيها الصغار والكبار حلم كرة القدم.
في حي فقير في مونتيري، شمال المكسيك، يقضي هومبرتو غوادالوبي، البالغ 14 عاماً والملقب من عائلته وأصدقائه بـ"ميسي"، عطلات نهاية الأسبوع في ملعب الحي الوحيد، وسط سيارات مهجورة وطرقات ترابية. ويحلم الفتى بأن يصبح لاعباً محترفاً، قائلاً: "سيحدث ذلك عاجلاً أم آجلاً. حتى عندما نخسر مباراة، نبقى متفائلين".
جنوباً، على أطراف مكسيكو سيتي، تصل العائلات بالسيارات والدراجات وعلى الأقدام إلى "ملعب الآلهة"، وهو ملعب يقع داخل فوهة بركان تيوكا الخامد. ويحيط الضباب وأشجار الصنوبر وبساتين الفاكهة بالمكان، الذي بناه السكان المحليون قبل أكثر من 60 عاماً، وتستخدمه فرق الهواة أيام الأحد.
وفي زوتشيميلكو، ينتقل اللاعبون عبر قوارب "تراخينيرا" التقليدية بين القنوات والحدائق العائمة للوصول إلى بعض آخر ملاعب العشب الطبيعي في مكسيكو سيتي. ورغم أهمية هذه الملاعب اجتماعياً، يحذر علماء من أن وجودها قد يؤثر على النظام البيئي في المنطقة وموطن سمندل "الأكسولوتل" المهدد بالانقراض.
وتكشف الصور أيضاً ملاعب أخرى لافتة، بينها ملعب داخل مجمع تلاتيلولكو السكني، وآخر قرب أهرامات تيوتيهواكان حيث تحلق مناطيد الهواء الساخن، وملعب جامعة ألبرتو "تشيفو" كوردوفا الذي تتحول جدرانه وأقواسه إلى جدارية فنية ضخمة.
كما يظهر ملعب في حديقة أفيونيتا في إيكاتبيك إلى جانب هيكل طائرة صغيرة، وملعب آخر قرب فوهة بركان شيكو المعروفة محلياً باسم "سرة العالم"، إضافة إلى ملاعب مصغرة داخل مجمعات سكنية في مونتيري، حيث تفرض الكثافة السكانية على كرة القدم البحث عن مساحات جديدة.
ورغم اختلاف المواقع والمناظر، تجمع هذه الملاعب فكرة واحدة: في المكسيك، لا تحتاج كرة القدم دائماً إلى منشآت ضخمة، بل إلى مساحة صغيرة وحلم كبير. ومن قلب الأحياء والجبال والقنوات، تبدو اللعبة جزءاً من الذاكرة اليومية للمجتمعات، لا حدثاً موسمياً ينتظر صافرة المونديال فقط. (ذا غارديان)
أخبار متعلقة :