Advertisement
وتتصدر أسماء فنية كبيرة المشهد، من أندريا بوتشيلي إلى شاكيرا وكايتي بيري، في عروض ترافق انطلاق كأس العالم 2026 في المكسيك وكندا والولايات المتحدة.
وتقام الحفلة الأولى في ملعب مكسيكو سيتي، المعروف أيضاً باسم أزتيكا، في 11 حزيران، قبل مباراة الافتتاح بين المكسيك وجنوب أفريقيا. وستحمل الحفلة طابعاً مكسيكياً واضحاً من خلال فكرة Papel Picado والعروض الفولكلورية، في محاولة لربط الافتتاح بهوية البلد المضيف وثقافته الشعبية.
وفي 12 حزيران، تنتقل الأجواء إلى تورونتو، قبل أول مباراة لكندا على أرضها في كأس العالم، حيث تأتي الحفلة تحت عنوان “الفسيفساء الثقافية”، في إشارة إلى التنوع الذي يميز المجتمع الكندي.
وفي اليوم نفسه، تستضيف لوس أنجلوس الحفلة الثالثة قبل مباراة الولايات المتحدة أمام الباراغواي، لتختتم بذلك سلسلة افتتاحية غير مسبوقة في تاريخ المونديال.
وتحمل الحفلات توقيع المنتج والمخرج الإبداعي ماركو باليش، المعروف بإشرافه على عدد من حفلات افتتاح الألعاب الأولمبية، بينها دورة الألعاب الشتوية ميلانو كورتينا 2026.
أما على مستوى الأسماء الفنية، فستشهد حفلة مكسيكو سيتي مشاركة أندريا بوتشيلي في أداء أغنية DNA، النشيد الرسمي لكأس العالم، إلى جانب EJAE وديفيد غيتا وميغان ذا ستاليون. كما يُنتظر أن تقدم شاكيرا أغنية Dai Dai مع بورنا بوي، في عودة جديدة للنجمة الكولومبية إلى أجواء المونديال بعد حضورها التاريخي في بطولات سابقة. وتضم الحفلة أيضاً أليخاندرو فرنانديز، بيليندا، جي بالفين، ليلا داونز، لوس أنجلوس أزوليس، مانا وتايلا.
وفي تورونتو، يشارك في الحفلة كل من ألانيس موريسيت، أليسيا كارا، مايكل بوبليه، إليانا، جيسي ريز، نورا فتحي، سانجوي، فيغدريم وويليام برينس.
أما حفلة لوس أنجلوس، فستجمع كايتي بيري، فيوتشر، أنيتا، ليسا، ريما وتايلا، في عرض يُتوقع أن يعكس الطابع الموسيقي العالمي للولايات المتحدة وتأثيرها الواسع في الثقافة الشعبية.
وبذلك، لا يبدأ مونديال 2026 بمباراة افتتاحية فقط، بل بسلسلة عروض ضخمة تمتد بين مكسيكو سيتي وتورونتو ولوس أنجلوس، في نسخة تريد أن تؤكد منذ لحظتها الأولى أنها الأكبر والأكثر اختلافاً في تاريخ البطولة.



