Advertisement
وتحرّك النادي الملكي سريعاً لضم المهاجم الصاعد، بعد موسم 2025-2026 الذي سجل خلاله 11 هدفاً وصنع هدفين في نحو 1300 دقيقة. ورغم ارتباطه بعقد مع ليفانتي، فإن الشرط الجزائي البالغ 25 مليون يورو لم يكن كافياً لإبعاد الأندية الكبرى.
قبل 11 شهراً فقط، اختار إسبي البقاء مع ليفانتي بعد صعوده إلى الدوري الإسباني، رغم معرفته بأن فرص مشاركته ستكون محدودة. لكن وصول المدرب لويس كاسترو غيّر موقعه داخل الفريق، ليصبح أحد العناصر التي ساعدت النادي على الابتعاد عن خطر الهبوط.
لم يكن اهتمام ريال مدريد جديداً. ففي آذار 2024، تواصل النادي مع ليفانتي لضم اللاعب إلى فريق كاستيا، لكن العرض قوبل بالرفض. وقال المدير الرياضي السابق فيليبي مينامبريس لصحيفة "ماركا": "لم نقبل العرض لأننا رأينا فيه إمكانات هائلة".
بدأ إسبي مسيرته في تافيرنيس دي لا فالدينيا، جنوب فالنسيا، حيث كان ملعب كرة القدم قريباً من منزله. ولفت الأنظار منذ سن السادسة بجرأته داخل الملعب، ولا سيما في الكرات الرأسية.
وخلال جائحة كورونا، تلقى عرضاً من نادي ألزيرا، لكن عائلته ترددت بسبب صعوبة التنقل. أما اللاعب فتمسّك بالفرصة قائلاً: "أريد أن ألعب ضد الأفضل".
واجه إسبي لاحقاً تحدياً بدنياً بسبب طوله الذي بلغ نحو 190 سنتيمتراً، وخضع لبرنامج خاص لتقوية عضلاته وتحسين التناسق الحركي. وبعد اهتمام من ألافيس، اختار البقاء في فالنسيا عقب تلقيه عرضاً مماثلاً من ليفانتي.
ظهر للمرة الأولى في دوري الدرجة الثانية بالتزامن مع دراسته علوم النشاط البدني والرياضة، قبل أن يسجل هدفه الاحترافي الأول ويكسب ثقة الجماهير. ثم برز خلال موسم الصعود، وصولاً إلى تحوله لأحد أبرز مفاجآت الدوري الإسباني.
وعكست جائزة أفضل لاعب في الدوري خلال آذار شخصيته داخل الفريق. فعندما طُلب منه التقاط صورة منفردة معها، دعا جميع زملائه للمشاركة، قائلاً: "إنها جائزة تخصنا جميعاً".
وبعدما احتفل سابقاً مع جدتيه بهدف ساهم في بقاء ليفانتي، يستعد إسبي الآن لبدء مرحلة جديدة بقميص ريال مدريد وعلى أرض ملعب سانتياغو برنابيو.
أخبار متعلقة :