Advertisement
وتجلى هذا التوجه عقب تتويج المنتخب الإسباني بلقب يورو 2024، حيث كانت وسائل الإعلام الإنجليزية، وعلى رأسها الناقد واللاعب السابق غاري نيفيل، قد وجهت انتقادات لاذعة لكوكوريلا واعتبرته النقطة الأضعف في تشكيلة "لا روخا".
لم تنتظر كلوديا كثيراً عقب نهاية المباراة النهائية، فنشرت صورة لكوكوريلا وهو يحمل كأس البطولة عبر حساباتها على منصات التواصل الاجتماعي، وموجهة رسالة ساخرة ومباشرة لغاري نيفيل تساءلت فيها عن انطباعاته عقب هذا التتويج، وهو موضع أثار تفاعلاً واسعاً وجعل منها بطلة شعبية في نظر الجماهير الإسبانية التي قدرت دفاعها المستميت عن كوكوريلا في وقت تم الهجوم عليه فيه من أحد أساطير الكرة الإنكليزية.
هذا المعطى فرض على كلوديا اتخاذ قرارات حاسمة لإعادة صياغة نظام حياة الأسرة بالكامل لتأمين بيئة ملائمة لطفلهما، شملت سحبه من المدرسة في مواعيد محددة لتفادي نوبات الحمل الحسي الزائد، وتكييف البيئة المنزلية للتعامل مع متطلباته الخاصة؛ ما وفر لكوكوريلا راحة نفسية واستقراراً ذهنياً أتاح له التركيز المطلق في مسيرته الاحترافية.
أوضحت كلوديا أن اللاعب يرفض قص شعره نهائياً لسبب إنساني خالص، لكي يتمكن ابنه ماتيو من تمييزه بسهولة عندما يركض على شاشة التلفاز وسط بقية اللاعبين، وهو ما تدعمه الزوجة بكل ما لديها من قوة حتى وإن حرم هذا كوكوريلا من المظهر المعتاد للاعب كرة القدم الأنيق.
يوضح هذا الموقف حجم التماسك الأسري والدور الذي تلعبه كلوديا كخط دفاع أول يمد كوكوريلا بالصلابة والهدوء المطلوبين للنجاح تحت ضغوط ملعب "سانتياغو برنابيو". (إرم نيوز)
أخبار متعلقة :